تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
لا شك أن مصير أي عميل يخون وطنه وشعبه ويتعامل مع العدو سيكون القتل أو النفي، إلا أن مصير “فواز نجم”، اللبناني المتعامل مع الجيش الإسرائيلي منذ 34 عاماً كان الأقسى والأفظع.
ووفقاً لما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، يعيش نجم حياة مهينة، وهو الآن متشرد مع زوجته المصابة بالسرطان ويعيش في حظيرة أبقار مهجورة في “كريات شمونة” بإسرائيل.
وبينت الصحيفة أن فوار نجم (55 عاماً) كان ينتمي إلى جيش لحد في جنوب لبنان، وورث الخيانة أباً عن جد، حيث كان والده وعمه عضوين في الهاغانا، وشاركا في تهريب اليهود من لبنان وسوريا.
والتحق نجم عندما كان في الحادي والعشرين من عمره بجيش لحد العميل عند إنشائه عام 1976 وشغل منصب رئيس جهاز الأمن في منطقة مرج عيون، وفي عام 1989 انتقل للعمل بشكل مباشر بجيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن وحدة 504 التابعة للاستخبارات.
ورغم أن نجم هرب لإسرائيل قبل عشرين عاماً إلا أنه وحتى الآن لم يحصل على مخصصات مالية وعد بها نظير تعامله مع الجيش الإسرائيلي.
وقال نجم الذي يقضي يومه بالتسول على قارعة الطريق من اجل توفير الطعام له ولزوجته “إسرائيل لم تعطني حتى قرشاً واحداً، لقد استعملوني ببساطة ثم قذفوني إلى سلة القمامة”.
سلطان
شكرا