موجة حرائق غابات في ولاية فيكتوريا بأستراليا
الجوازات: وجود المستفيد داخل المملكة شرط لتجديد جواز السفر
الجيش السوري يواصل تقدمه في حي الشيخ مقصود شمال حلب
تنفيذ حد الحرابة في يمني كون تشكيلاً عصابيًا لسرقة شركات الصرافة
العواصف تعطل النقل وتحرم مئات الآلاف من الكهرباء شمال أوروبا
أمطار رعدية ورياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق
تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
تم الكشف على مخاطبات رسمية، من داخل أروقة جهة حكومية في محافظة جدة، قبل نحو 13 عاماً من وقوع كارثة السيول التي ضربت جدة في نهاية تشيرين الثاني (نوفمبر) 2009، وتشير تلك المكاتبات أن مسؤولين، أحدهم بمرتبة “وزير”، كانوا على اطلاع باعتماد مخطط مخالف، راح ضحيته العشرات من الأرواح، وفقاً لصحيفة “الحياة”.
وأكد مسؤولون في الأمانة، أنه وبعد الوقوف على الطبيعة لمعاينة المخطط شرق محافظة جدة، تبين أن موقع المخطط داخل الحوض التجمعي للسد الخاص بحجز مياه السيول في المنطقة.
وخلص المسؤولون في تلك المكاتب إلى أن موقع المخطط معرض للغمر بمياه السيول في موسم الأمطار، إذ إن ارتفاع السد سبعة أمتار، ما لم تتم إعادة درس كامل المنطقة من استشاري الخطة الشاملة لتصريف مياه السيول بمدينة جدة.
واعترفوا قبل الموافقة على المخطط، بأن التصريح بالبناء في الموقع فيه خطر كبير على الأرواح والممتلكات، إلا أن موافقة جاءت باعتماد المخطط من وزير سابق للشؤون البلدية والقروية بعد مخاطبة أمين جدة سابقاً المتضمن طلب الموافقة على اعتماد المخطط، وسجلت جلسات محاكمة المتهمين إنكاراً ونفياً للتهم التي وجهها إليهم من المدعي العام، فيما لا يزال عدد من قضايا “الرشوة”، و”التزوير” واستغلال النفوذ الوظيفي متداول داخل أروقة هيئة الرقابة والتحقيق في منطقة مكة المكرمة والمحكمة الإدارية في محافظة جدة للبت فيها.