توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة في المملكة نتيجة استهدافات مؤخرًا
الدفاع المدني: تجنبوا السياحة أو الإبحار أثناء التقلبات البحرية
سعر الذهب يرتفع بأكثر من 1%
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات بالمنطقة والأحداث في لبنان مع نظيره الأمريكي
#يهمك_تعرف | المرور تتيح لملاك السيارات إمكانية نقل اللوحات دون مراجعتها
دولة أوروبية تعاني.. إضراب شامل في 9 مطارات وارتفاع البنزين لأعلى مستوى
الهيئة العامة للأمن الغذائي تعلن جاهزيتها لبدء استلام القمح المحلي
الخارجية الفرنسية: 35 دولة مهتمة بضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز ورفض الرسوم
الرئيس اللبناني: مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي تتقدم إيجابيًا
القبض على مخالفين لارتكابهما مخالفة الصيد دون ترخيص بمحمية الإمام تركي
أعلن مسؤولون أكراد أن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة أجبرت مقاتلي “داعش” على التراجع إلى أطراف المدينة التي سيطروا على بعض أحيائها، وهو أكبر تراجع للتنظيم منذ دخوله إلى المدينة قبل يومين، وفقاً لموقع “dw”.
وصرح مسؤولون أكراد في مدينة كوباني (عين العرب) السورية الكردية بأن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة أجبرت مقاتلي تنظيم “داعش” على التراجع إلى أطراف المدينة بعد أن كادوا أن يستولوا عليها عقب هجوم منذ ثلاثة أسابيع.
وحظيت المدينة السورية باهتمام عالمي بعد أن أجبر تقدم مقاتلي تنظيم “داعش” 180 ألفاً من سكان المنطقة وغالبيتهم من الأكراد على الهرب باتجاه تركيا المجاورة.
ورفع التنظيم رايته على الأطراف الشرقية للمدينة أول أمس الاثنين، غير أن التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم دولاً خليجية كثف غاراته منذ ذلك الحين.
وقال إدريس نعسان نائب مسؤول العلاقات الخارجية في الإدارة المحلية في كوباني لوكالة رويترز: “إنهم الآن خارج مداخل مدينة كوباني، إذ كان الضرب والقصف فعالاً جداً، ودفع “داعش” للتراجع عن مواقع كثيرة”، موضحاً أنه “أكبر تراجع لهم منذ دخولهم المدينة ويمكن أن نعتبره بداية العد التنازلي لتراجعهم عن المنطقة”.
وكان مقاتلو “داعش” يتقدمون صوب المدينة ذات الموقع الاستراتيجي من ثلاث جهات ويقصفونها بالمدفعية على الرغم من المقاومة الشرسة التي واجهوها من المقاتلين الأكراد الأقل تسليحاً.
وفي وقت سابق أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التنظيم المعروف إعلامياً بـ “داعش” حاول صباح اليوم الأربعاء (08 أكتوبر) استعادة مواقع بشرق المدينة كان قد فقد السيطرة عليها، بعد استهداف “مواقعهم الخلفية بالغارات، ما خلف خسائر بشرية في صفوفهم كما تأكدت إصابة أربع عربات على الأقل للتنظيم”.