القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع
تمديد الهدنة في لبنان 45 يومًا
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جوازات منفذ الحديثة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
كشف محمد عسيري الذي ذهب إلى سوريا، بأن الواقع مختلف كلية عما تتداوله وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي، وقال: “لقد ذهبت بدافع إنساني، لتقديم خدمة طبية وإسعافية للمرضى والجرحى، غير أن ذلك لم يكن ممكناً، فالحرب في سوريا معقدة ومتداخلة، وجهات الصراع عديدة، والعمل الإنساني في هذه البيئات فيه صعوبة”، وفقاً لصحيفة “اليوم”.
وأضاف “عسيري” لبرنامج “همومنا” الذي يبث على القناة الأولى في التلفزيون السعودي، إن هناك توظيفاً واستغلالاً للحرب والأزمة السورية، وهذا ملحوظ في تقاطع الأهداف لدى التنظيمات المقاتلة، فقد كان هدفي مساعدة الشعب السوري، في مواجهة نظام بشار الأسد، لكني اكتشفت بأن الواقع يختلف، فالحرب والتكفير بين هذه التنظيمات طاغٍ على سلوكها، فلكل منها أجندة خاصة به، ولهذا لا أنصح بأن يذهب أي شاب إلى هناك، فقد اكتشفنا ذلك بأنفسنا.
وأكد الداعية بندر معشي، أن للإعلام دوراً كبيراً في دفعنا للذهاب إلى سوريا، الإعلام كان يؤثر فينا يلهب حماستنا ويضغط علينا من ناحية إنسانية، نرى مناظر الدم ونسمع عن اغتصاب النساء دون ذنب، كل ذلك كان سبباً في ذهابنا، ولكن بعدما وصلنا هناك، اكتشفنا الفوارق الكبيرة بين ما ينشره الإعلام والواقع، التكفير يأخذ حيزاً كبيراً في تفكير هذه التنظيمات التي يقاتل بعضها بعضاً، واللافت للانتباه أن البعض يتنطع للفُتيا وهو بسن صغيرة لا تؤهله للقيام بذلك.