حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
لليوم الرابع.. واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
#يهمك_تعرف | خطوات الحصول على السكن لمستحقي الضمان عبر سكني
موجة حارة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة إيرانية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وبرد ورياح على 4 مناطق
أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
يرعى الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة نادي الفروسية والهجن بالمنطقة، يوم غدٍ الخميس حفل اختتام مسابقة المزاين في الفردي والذود بالمنطقة في عامها الثامن، واختتام الحفل السنوي الثالث والعشرون لسباق الهجن والخيل بالمنطقة.
وسيسلم أمير المنطقة، الجوائز النقدية والعينية للفائزين بمسابقة المزاين، وأيضاً الفائزين بالسباق التي انطلقت فعالياته يوم الاثنين الماضي واستمر أربعة أيام تخللها 14 شوطاً للهجن و4 أشواط للخيل، ويشارك في السباق من مالكي الهجن من مناطق المملكة ومن دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد عضو مجلس إدارة نادي الفروسية والهجن محمد بن عيد بن حرب أن رعاية أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة نادي الفروسية والهجن لحفل الاختتام لمسابقة المزاين وسباق الهجن والخيل السنوي يأتي في إطار دعم وحرص سموه الدائم والمستمر من أجل المحافظة على هذا التراث العربي الأصيل والتشجيع على هذه السباقات التي تزخر بها منطقة تبوك كل عام، منوهاً بدعم سموه المادي والمعنوي لمسابقة المزاين وسباق الهجن والخيل، مشيراً إلى أن السباق يشارك فيه متسابقون من جميع أنحاء المملكة بالإضافة إلى مشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد رفع المشاركون الشكر والتقدير لأمير منطقة تبوك على رعايته حفل اختتام مسابقة المزاين وسباق الهجن والخيل السنوي، وقالوا: “إننا نسعد برعاية أمير المنطقة الذي عودنا في كل عام على رعاية هذا الحفل السنوي الذي يأتي إليه المشاركين من جميع أنحاء المملكة، ومن بعض دول مجلس التعاون الخليجي، من أجل التنافس الشريف على أشواط السباق”، مؤكدين أن منطقة تبوك تعد من المناطق الأولى في المملكة التي تحتفل سنوياً بهذا السباق المميز الذي يشارك فيه الجميع في جو يسوده التنافس الشريف والمحبة لإحياء هذا الموروث الشعبي الأصيل.