مندوب السعودية في مجلس حقوق الإنسان: إيران تصر على زعزعة الأمن بالمنطقة
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
سفارة السعودية لدى مصر تحذر المواطنين من الاضطرابات الجوية اليوم وغدًا
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
الطاقة الدولية: سنفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط عند الحاجة
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في عسير
السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بشركة معادن
وظائف شاغرة في شركة الحفر العربية
أقامت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حفل تكريم لرئيس قسم الإعلان والاتصال التسويقي بالكلية الدكتور عبد الله الحقيل بمناسبة حصوله على جائزة الإيسيسكو لأحسن بحث أكاديمي في مجال الإعلام الجديد في العالم العربي لعام 2014.
ويحمل بحث الحقيل عنوان: “المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد” وذلك في برج الجامعة.
ورأس الحقيل أكثر من ثمانين باحثاً في الدراسات الإعلامية من المؤسسات الأكاديمية والجامعات في الدول العربية والإسلامية الأعضاء في منظمة الإيسيسكو للفوز بهذه الجائزة.
وأوصى أعضاء اللجنة المحكمة بطباعة البحث وتوزيعه على معاهد وكليات الإعلام في الدول العربية، ليستفيد منه المشتغلون بالتفاعلية في وسائل الإعلام وباقي المهتمين بالموضوع من طلبة وباحثين.
وعبر الحقيل عن سعادته قائلاً “الجائزة بالنسبة لي هي المشاعر الثمينة والصادقة والحقيقية وما تلقيته اليوم من رسائلكم وتهنئتكم”، مشيراً إلى أن الجائزة هي للجميع للجامعة وللكلية.
وأكد الحقيل أنه من الواجب على كليات الإعلام ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس تقديم ما يمكن في سوق العمل لتصبح استثمارات من قبل المجتمع في الأبناء الذين يقدمون للتعلم فيها.
وتابع الحقيل أنه كلما زادت الفجوة بين سوق العمل وكليات الإعلام بجميع أقسامها وأصبح التنظير طاغياً بها، يصبح الاستثمار في هذه الكليات والأقسام غير مجدٍ.
من جانبه، أكد عميد كلية الإعلام والاتصال المشرف العام على صحيفة مرآة الجامعة الدكتور عبد الله الرفاعي أن تطوير الإعلام اليوم من خلال الأبحاث والملتقيات وغيرها يعد ضرورة لابد منها.
وحذر الرفاعي من أعداء المملكة الذين يترصدون بها ويكيدون لها، مؤكداً أن الإعلامي أياً كان مجاله لابد أن يكون الجندي الأول المدافع عن هذه البلاد.

