سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، والهيئات والمراكز والمؤسسات التابعة لها، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الحرم المقدسي، بعد تعرض يهودي متطرف، لإطلاق رصاص في مدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان أصدره الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بيَّن فيه أن هذا العمل العدواني ضد ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي في إطار السياسات الإسرائيلية الإجرامية، والعقوبات الجماعية التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، متحدياً بذلك مشاعر المسلمين بما يتكرر من انتهاكاته لمقدساتهم.
وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن الخطوة التصعيدية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، المتمثلة بإغلاق المسجد الأقصى في وجه أهله، سابقة خطيرة منذ وقعت المدينة المقدسة تحت الاحتلال في العام1967م. وتُعد استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف بقاع العالم، واستخفافاً بالمبادئ والقيم الدينية، وبالقرارات الدولية التي تمنع العدوان على المسجد الأقصى، وللمواثيق الدولية التي تحمي دور العبادة في أثناء الحرب، أو فترة الاحتلال للمناطق الواقعة فيها.
وحذَّر معاليه من سوء مغبة هذه الخطوة العدائية، التي تستهدف تهويد القدس والمسجد الأقصى، مذكراً بما أصدرته رابطة العالم الإسلامي ومجالسها، في عدة مؤتمرات ومناسبات، مؤكدة على التمسك بعروبة المدينة المقدسة وإسلاميتها، وعدم قابلية حق العرب والمسلمين فيها للتنازل، وعدم مشروعية الإجراءات الإسرائيلية في تهويدها وطمس معالمها الإسلامية، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل للتراجع عن هذه الإجراءات العدوانية.
ودعا الأمين العام للرابطة، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، والمنظمات الدولية والإنسانية، إلى مواجهة ما يحدث في المسجد الأقصى والقدس، ووضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة، وإلزام الكيان الصهيوني باحترام الأماكن المقدسة، وأن تعمل الجهات الدولية والإقليمية على حماية القدس الشريف، بوصفه تراثاً إنسانياً حضارياً إسلامياً.
كما أهاب التركي بقادة الأمة الإسلامية، أن يبذلوا جهودهم في حماية مدينة القدس وأهلها، والتصدي لما يتعرض له المسجد الأقصى، من العدوان والإغلاق والتدنيس، وإيذاء المصلين، والاعتداء عليهم، ومنعهم من أداء صلواتهم فيه قال تعالى : ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).