فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
أكد مدير الشؤون الصحية بمحافظة الطائف، الدكتور معتوق بن محمد العصيمي أن محافظة الطائف هي أكثر المحافظات التي اعتنت بتنفيذ برنامج مكافحة الدرن الوطني وإستراتيجية المعالجة قصيرة الأجل، الذي تم تطبيقه من منتصف عام 1998.
وأوضح العصيمي أن صحة الطائف كانت مهتمة بالاعتناء بالمرضى المصابين بميكروب الدرن عن طريق العلاج والعزل، وذلك أثناء مرحلة العلاج المكثفة مع عزل وعلاج المرضى المقاومين لعلاج الدرن، حيث بلغت نسبة الشفاء للمرض بـ”الطائف” 95% من عدد الحالات المسجلة البالغة 114 مريضاً خلال عام 2013.
وأضاف العصيمي أن المديرية تسعى جاهدة لدعم البرنامج الوطني وتذليل جميع الصعاب التي تواجه تطبيقه، وتقديم جميع الاحتياجات اللازمة لمساعدة القائمين على البرنامج لتقديم أفضل النتائج للقضاء على الوباء لتحقيق الأهداف العامة بهدف خفض معدلات انتشار المرض وبالتالي خفض معدلات الوفيات إضافة إلى منع حدوث الميكروب المقاوم للعلاج.
وأشار العصيمي إلى أن هناك أهدافاً مرحلية تم تنفيذها تتمثل في رفع معدل الشفاء إلى ما يزيد على نسبة 85% إضافة إلى معدل اكتشاف الحالات الكامنة إلى 70 %، واكتشاف أكثر من 70 % من حالات الدرن المتوقعة وخفض معدل الإصابة بالدرن إيجابي القشعة إلى أقل من 1/100000 من السكان بحلول عام 2010.
وأردف العصيمي أن هناك نتائج متميزة تحققت خلال العام الماضي تمثلت في عدم وجود منقطعين بين الحالات الإيجابية، والذين أكملوا العلاج وبلغ عددهم 39 مريضاً بنسبة بلغت 95 % بما يعادل 37 مريضاً.
ولفت العصيمي إلى أنه لم يكن هناك فشل في معالجة بين الحالات الإيجابية الجديدة من خلال تطبيق وتنفيذ رسالة وحدة مكافحة الدرن بصحة الطائف التي بدأت منذ عدة سنوات تحت شعار “لا منقطعين”، حيث يمثل الانقطاع عن العلاج أبرز التحديات التي تواجه الفرق الطبية وتعد أحد أهم الأسباب لعدم شفاء مرضى الدرن، وتساعد على انتشاره مجدداً.
وقال العصيمي إننا وضعنا العديد من الإجراءات التي قلصت نسب أعداد المنقطعين عن العلاج بفضل منسوبي وحدة الدرن تمريضاً ومراقبين صحيين بالتواصل مع المراكز الصحية الأولية، ومع المرضى وذويهم بشكل مباشر إضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية.