إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أقامت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حفل تكريم لرئيس قسم الإعلان والاتصال التسويقي بالكلية الدكتور عبد الله الحقيل بمناسبة حصوله على جائزة الإيسيسكو لأحسن بحث أكاديمي في مجال الإعلام الجديد في العالم العربي لعام 2014.
ويحمل بحث الحقيل عنوان: “المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد” وذلك في برج الجامعة.
ورأس الحقيل أكثر من ثمانين باحثاً في الدراسات الإعلامية من المؤسسات الأكاديمية والجامعات في الدول العربية والإسلامية الأعضاء في منظمة الإيسيسكو للفوز بهذه الجائزة.
وأوصى أعضاء اللجنة المحكمة بطباعة البحث وتوزيعه على معاهد وكليات الإعلام في الدول العربية، ليستفيد منه المشتغلون بالتفاعلية في وسائل الإعلام وباقي المهتمين بالموضوع من طلبة وباحثين.
وعبر الحقيل عن سعادته قائلاً “الجائزة بالنسبة لي هي المشاعر الثمينة والصادقة والحقيقية وما تلقيته اليوم من رسائلكم وتهنئتكم”، مشيراً إلى أن الجائزة هي للجميع للجامعة وللكلية.
وأكد الحقيل أنه من الواجب على كليات الإعلام ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس تقديم ما يمكن في سوق العمل لتصبح استثمارات من قبل المجتمع في الأبناء الذين يقدمون للتعلم فيها.
وتابع الحقيل أنه كلما زادت الفجوة بين سوق العمل وكليات الإعلام بجميع أقسامها وأصبح التنظير طاغياً بها، يصبح الاستثمار في هذه الكليات والأقسام غير مجدٍ.
من جانبه، أكد عميد كلية الإعلام والاتصال المشرف العام على صحيفة مرآة الجامعة الدكتور عبد الله الرفاعي أن تطوير الإعلام اليوم من خلال الأبحاث والملتقيات وغيرها يعد ضرورة لابد منها.
وحذر الرفاعي من أعداء المملكة الذين يترصدون بها ويكيدون لها، مؤكداً أن الإعلامي أياً كان مجاله لابد أن يكون الجندي الأول المدافع عن هذه البلاد.

