إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
كشف مقاتل سابق في تنظيم “داعش” الإرهابي جانباً من الجرائم التي يرتكبها مقاتلو التنظيم بعد أن انشق عنهم وولى هارباً، ليتبين أن أحد قادة التنظيم ويدعى صدام جمال كان تاجراً للمخدرات قبل أن ينضم إلى “داعش” ويتحول إلى قاطع لرؤوس الأطفال.
ونشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية شهادة أبي عبد الله الذي كان يعمل حارساً شخصياً للقيادي الداعشي صدام جمال، والذي فر هارباً وانشق عن التنظيم بعد أن تأكد أن مقاتلي “داعش” يرتكبون جرائم لا علاقة لها بالدين، وليست بدوافع دينية، وإنما هي نتيجة لمصالح خاصة بهم.
ووفقا لتقرير ” ديلي تلغراف” كشف “أبو عبدالله” تفاصيل الجريمة الأبشع التي ارتكبها القيادي الداعشي صدام جمال بحضوره، حيث أجبر عائلة سورية نازحة تعيش في إحدى المدارس على الخروج والاصطفاف بالترتيب من الصغير إلى الكبير، وبدأ بقطع رؤوس الأطفال أمام أعين الأب والأم واحداً تلو الآخر ثم علق الرؤوس على جدار المدرسة، وغادر المكان.
وأضاف أبو عبد الله: “بدأت عملية الذبح بطفل يبلغ من العمر 13 عاماً، حيث اصطفت العائلة بحسب الطول من الصغير إلى الكبير، وتم قطع رؤوسهم جميعاً واحداً تلو الآخر”، مشيراً إلى أن عملية الذبح كانت تتم بدم بارد وكان الأب والأم يشاهدون أطفالهم وهم يذبحون وتعلق رؤوسهم على حائط المدرسة”.
وأكد أبو عبد الله الذي نشر صورة القيادي في “داعش” صدام جمال أن الرجل كان تاجراً للمخدرات قبل أن يصبح مقاتلاً في صفوف الجيش السوري الحر، ومن ثم انكشفت علاقات له بالمخابرات الأميركية، لينشق سريعاً عن الجيش الحر وينضم إلى تنظيم “داعش” حتى أصبح قيادياً في صفوفه.
غير معروف
حسبي الله ونعم الوكيل
أبو سامي
لاحول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل