طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
دشن الإعلامي المتخصص في قضايا الشباب حمد بن مشخص العتيبي، أول إنتاجه الشخصي من مقاطع الفيديو، الذي يناقش قضية انتشار ظاهرة تصوير الأطفال وهم يبكون على هزيمة فريقهم في كرة القدم، وحمل الإصدار عنوان: “ليش تبكي”؟ وبدأ مقطع الفيديو بعرض نماذج منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لأطفال يبكون بحرقة فيما يقوم أحد من أفراد أسرهم بتصويرهم ونشرها.
وفي مقطع الفيديو الذي امتزج فيه حديث الزميل حمد بدموع وأصوات بكاء الأطفال يقول ابن مشخص: إن تربية طفل على التأثر حتى البكاء بأندية وكرة قدم تربية فشل وزرع نقصان في شخصية الطفل.
ويحذر في تعليقه الصوتي على المقاطع المنتشرة للأطفال عن تأثيراتها السلبية عبر ارتباط الطفل سلبياً وتعلقه بلاعبي كرة قدم والنظر إليهم على أنهم قدوة، مشيراً إلى أن تعلق الأطفال ليس مثل تعصب الكبار بل هو تعلق وتعصب سلبي قاتل لشخصية الطفل، وتوجيه عقل وفكر الطفل نحو التعصب الرياضي وربطه عاطفياً بلاعبي كرة قدم قد يكون منهم السلبي الذي يعتبر قدوة سيئة في مظهره وكلامه وتصرفاته.
وفي جانب آخر ينصح حمد بن مشخص أولياء الأمور والمعلمين بعدم تصوير الصغار ونشرها على مواقع التواصل محذراً من أن هذا التصرف سيكون وبالاً عليهم في المستقبل وستلاحقهم هذه اللحظات الضعيفة وتسبب لهم الحرج والعزلة.
وختم ابن مشخص تعليقه على هذه الصور بدعوة الإعلاميين والتربويين ألا يكونوا أداة فاشلة بنشر التعصب الرياضي وإشغال الشباب والأطفال بما لا يفيدهم.
وأكد حمد بن مشخص أن هذا الفيديو إنما هو جهد شخصي قام بإعداده وتنسيقه بشكل مبسط وميسر، متمنياً أن يحقق الهدف منه في التوعية والتثقيف للمجتمع، مشيراً إلى عزمه على إصدار العديد من المشاهد التي تقدم التوعية المبسطة في مجالات تهم المجتمع.