قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
اتهمت السلطات الأمنية في مصر “مخابرات دول أجنبية”، لم تسمها، بالوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا عناصر الجيش مؤخراً، في منطقة “كرم القواديس” بشمال سيناء، وفي عرض البحر المتوسط، قبالة سواحل ميناء دمياط.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء هاني عبداللطيف، في تصريحات صحفية الإثنين، إن “العمليتين الإرهابيتين الأخيرتين، في سيناء ودمياط، تحتاجان إلى معلومات وقدرات لا تتوافر لدى العناصر الإرهابية، إلا من خلال دعم أجهزة مخابرات دولية”.
وأضاف المتحدث الأمني، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أوردها موقع “أخبار مصر”، أن “العدو الحقيقي الداعم لتلك المجموعات الإرهابية المرتزقة، سيعلن عن نفسه قريباً”، مؤكداً أن “الإجراءات التي اتخذتها الدولة على الحدود الشرقية بسيناء، أفقدت الإرهاب ومن يدعمه الصواب”.
وأشار عبداللطيف إلى ما وصفها بـ”استجابة أهالي رفح لإخلاء الشريط الحدودي”، لإقامة منطقة عازلة مع قطاع غزة، معتبراً أنه “ساهم في تضييق الخناق على العناصر التكفيرية والإرهابية، واضطرهم إلى القيام بإجراءات انفعالية ستؤدي حتماً للقضاء عليهم قريباً”.
كما لفت مسؤول مركز الإعلام الأمني إلى أن الأجهزة الأمنية توقعت “تزايد التحديات، كرد فعل لتلك الإجراءات والنجاحات، سواء على الصعيد الداخلي، أو الصعيد الدولي”، على حد قوله.