رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
تفاجأ سكان حي السحيلي بمحافظة الطائف، بترتيبات تعمل عليها الشؤون الصحية بنقل مركز الدرن إلى مبنى يتوسط المنشآت السكنية وملاصقة لمباني وعمائر العائلات.
وتخبطت الشؤون الصحية باختيارها الموقع غير المناسب لمركز الدرن المعدي، بعد إقفال مستشفى الصدرية وعدم توفير البديل منذ سنوات.
وعبر عدد كبير من أهالي الحي لـ”المواطن” أن مركز الدرن يجب أن يوضع بمنطقة واسعة تبتعد عن الأهالي والسكان، علماً أن مرض الدرن يعتبر من أخطر الأمراض التي قد تعرض حياة الإنسان إلى الوفاة المباشرة، متسائلين في الوقت ذاته لماذا الشؤون الصحية لم تخطط منذ سنوات لتوفير البديل لمستشفى الصدرية رغم عمره الذي شاخ.
وقال كل من عبدالرحمن الفهمي وعبدالله النفيعي، إن على الشؤون الصحية اختيار مبنى آخر لمركز الدرن، الذي يشكل خطورة لأهالي السحيلي، خاصة أن مبنى الدرن ملاصق لمركز صحي آخر مستأجر يتوافد عليه أهالي الحي للمراجعة بشكل يومي.
وأوضح الفهمي والنفيعي أن الشؤون الصحية لم تخطط بتوفير البديل طيلة السنوات السابقة، رغم الضخ الواضح للميزانيات الهائلة، مستغربين في الوقت ذاته هل تفتقد الشؤون الصحية للدراسات المستقبلية بتوفير مبانٍ ومنشآت صحية يحتاج إليها المواطنون بشكل خاص والوافدون بدلاً من المباني المستأجرة ومبالغ طائلة تنزف ميزانيات الدولة دون أي فائدة تذكر، مشيرين إلى أن أصحاب المنازل المجاورة قد تقدموا بشكوى رسمية إلى الشؤون الصحية وفي انتظار الإفادة على ذلك.
وطالب الفهمي والنفيعي بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بإبعاد مركز الدرن عن وسط الحي قبل أن تحدث كارثة لا تحمد عقباها ويروح ضحيتها أهالي الحي والمجاورون للمركز، والذي بدأت الشؤون الصحية تجهز به خلال الأيام السابقة بنقل العفش والأجهزة الصحية، ولم يتبق سوى اللوحة التوضيحية فقط.

