فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
كشف أمين عام مجلس شباب منطقة عسير عادل آل عمر، عن مشاركة أكثر من 300 شاب في تنظيم ملتقى التراث العمراني الرابع الذي سيقام بالمنطقة من 9 إلى 12 صفر، برعاية إلكترونية من “المواطن“.
وقدم “آل عمر”، الشكر والتقدير إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار، برئاسة الأمير سلطان بن سلمان على إسناد مهمة التنظيم للمجلس، لافتاً إلى أن ثقة الهيئة كمؤسسة وطنية رائدة، في شباب عسير وإيكال مهمة تنظيم الملتقى يعد دفعة كبرى لهم، مشدداً في الوقت ذاته على أن المنطقة تزخر بطاقات شبابية واعدة استطاعوا أن يقدموا أنفسهم كعناصر ناجحة في المساهمة والمشاركة في تنظيم فعاليات مهرجان أبها وفي غيرها من الفعاليات والأحداث المهمة، الأمر الذي يؤكد جدارتهم بتلك الثقة.
وأضاف “آل عمر”: “ستكون هذه المبادرة التي أطلقتها هيئة السياحة نواة لمشروع يستهدف تنمية قدرات الشباب والاستفادة منها فيما يعود عليهم بالنفع، في ظل ما سيوفره الملتقى من فرص وظيفية مؤقتة للشباب بعوائد مالية جيدة، بالإضافة إلى تفعيل دورهم لخدمة المجتمع وإشراكهم في العملية التنموية”.
وحول توزيع المهام للشباب المنظم للمتقى، أجاب “آل عمر”: “تم تقسيمهم لثماني فرق عمل للعمل على مدار 24 ساعة، مهمتهم الرئيسية خدمة الملتقى، وهدفهم المساهمة في إنجاحه”، لافتاً إلى أن من أبرز مهامهم المشاركة في صياغة فعاليات الملتقى وتطويره بأفكار شبابية تحاكي ما نعيشه من واقع زاهر عبر ورش عمل عديدة منذ ما يقارب الخمسة أشهر.
وأضاف “آل عمر”: “طبيعة منطقة عسير الجغرافية وتنوع تراثها وموروثها الشعبي خلق شغف كبير في نفوس شباب عسير لاكتشاف المزيد والتعمق في هذا الموروث الجميل، وبذلك تجد عسير ولادة لكثير من المبدعين الشباب خصوصاً في مجال الفنون المعاصرة، وهذا دليل قاطع على حرص الشباب على التراث ومحاكاته بأعمالهم والانتماء له والفخر به”.
وبين “آل عمر” أن للمجلس تجارب كثيرة لتنظيم مثل هذه الملتقيات، وتبني الكثير من المبادرات التنموية لخدمة المجتمع، أما في مجال التراث العمراني فعبر بالفخر بخوض التجربة الأولى في هذا المجال.
وعن وعي الشباب العسيري بأهمية التراث العمراني، قال “آل عمر”: “يمثل هذا الملتقى الشيء الكبير لشباب عسير، خصوصاً أنهم سيجدون من خلاله فرصة ثمينة لتقديم تراثهم للمجتمعات، والمساهمة في الحفاظ عليه وتنميته”.