أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
يرعى الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز -أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس إدارة نادي الفروسية والهجن بالمنطقة- يوم الخميس 27/ 1/ 1436هـ، حفل اختتام مسابقة المزاين في الفردي والذود بالمنطقة في عامها الثامن، والحفل السنوي الـ23 لسباق الهجن والخيل بالمنطقة، وسيسلم الجوائز النقدية والعينية للفائزين.
وأكد عضو اللجنة المنظمة للمهرجان محمد عيد بن حرب، أن المهرجان سيتخلله إلى جانب مهرجان المزايين 14 شوطاً لسباق الهجن، وأربعة أشواط لسباق الخيول التي سيرعى أمير المنطقة حفلها الختامي في 27 من الشهر الجاري، مضيفاً أن المهرجان حقق منذ انطلاقته الأولى نجاحاً يفخر به الجميع، مقدماً شكره للأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، راعي هذا المهرجان وبانيه على متابعته المتواصلة لإنجاح فعالياته وتحقيق المخرجات المرجوة من إقامته.
وأضاف “ابن حرب” أن رعاية أمير منطقة تبوك، لحفل الاختتام لمسابقة المزاين وسباق الهجن السنوي يأتي في إطار دعمه وحرصه الدائم والمستمر على مدى 23 عاماً من أجل المحافظة على هذا التراث العربي الأصيل والتشجيع على هذه السباقات التي تزخر بها منطقة تبوك كل عام، منوهاً بدعمه المادي والمعنوي لمسابقة المزاين وسباق الهجن والخيل.
ورفع المشاركون الشكر والتقدير لأمير منطقة تبوك على رعايته حفل اختتام مسابقة المزاين وسباق الهجن السنوي، وقالوا: “إننا نسعد برعاية سموه الذي عودنا في كل عام على رعاية الحفل السنوي الذي يأتي إليه المشاركون من جميع أنحاء المملكة ومن بعض دول مجلس التعاون الخليجي من أجل التنافس الشريف على أشواط السباق”، مؤكدين أن منطقة تبوك تعتبر من المناطق الأولى في المملكة التي تحتفل سنوياً بهذا السباق المميز الذي يشارك فيه الجميع في جو يسوده التنافس الشريف والمحبة لإحياء هذا الموروث الشعبي الأصيل.