ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
يرعى الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز -أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس إدارة نادي الفروسية والهجن بالمنطقة- يوم الخميس 27/ 1/ 1436هـ، حفل اختتام مسابقة المزاين في الفردي والذود بالمنطقة في عامها الثامن، والحفل السنوي الـ23 لسباق الهجن والخيل بالمنطقة، وسيسلم الجوائز النقدية والعينية للفائزين.
وأكد عضو اللجنة المنظمة للمهرجان محمد عيد بن حرب، أن المهرجان سيتخلله إلى جانب مهرجان المزايين 14 شوطاً لسباق الهجن، وأربعة أشواط لسباق الخيول التي سيرعى أمير المنطقة حفلها الختامي في 27 من الشهر الجاري، مضيفاً أن المهرجان حقق منذ انطلاقته الأولى نجاحاً يفخر به الجميع، مقدماً شكره للأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، راعي هذا المهرجان وبانيه على متابعته المتواصلة لإنجاح فعالياته وتحقيق المخرجات المرجوة من إقامته.
وأضاف “ابن حرب” أن رعاية أمير منطقة تبوك، لحفل الاختتام لمسابقة المزاين وسباق الهجن السنوي يأتي في إطار دعمه وحرصه الدائم والمستمر على مدى 23 عاماً من أجل المحافظة على هذا التراث العربي الأصيل والتشجيع على هذه السباقات التي تزخر بها منطقة تبوك كل عام، منوهاً بدعمه المادي والمعنوي لمسابقة المزاين وسباق الهجن والخيل.
ورفع المشاركون الشكر والتقدير لأمير منطقة تبوك على رعايته حفل اختتام مسابقة المزاين وسباق الهجن السنوي، وقالوا: “إننا نسعد برعاية سموه الذي عودنا في كل عام على رعاية الحفل السنوي الذي يأتي إليه المشاركون من جميع أنحاء المملكة ومن بعض دول مجلس التعاون الخليجي من أجل التنافس الشريف على أشواط السباق”، مؤكدين أن منطقة تبوك تعتبر من المناطق الأولى في المملكة التي تحتفل سنوياً بهذا السباق المميز الذي يشارك فيه الجميع في جو يسوده التنافس الشريف والمحبة لإحياء هذا الموروث الشعبي الأصيل.