برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
أبرزت صحيفة السياسة الكويتية في افتتاحيتها -اليوم- عمقَ العلاقات الحميمة التي تتميز بها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت. متوجهة بالشكر إلى ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان له دائماً الدور الأكبر في التأكيد على تلك العلاقات الأخوية المستمرة منذ القدم.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها بقلم رئيس تحريرها أحمد الجارالله:
أن يأتي التأكيد على العلاقات العميقة والحميمة بين السعودية والكويت من أعلى مراجع بيت الحكم في المملكة؛ فذلك إنعاش لذاكرة الذين يطلقون العنان، بين ألفينة والأخرى، لخيالاتهم المريضة لاختلاق أزمات بين البلدين ليست موجودة في الواقع، ليتذكروا ما يجمع البلدين، وإن ما جُبل عليه شعباهما أكبر من أن تخفيه بضعة أسطر في مقالة هنا أو أحرف في تغريدة هناك، فالسعوديون والكويتيون جسدان بروح واحدة.
وهنا لا بد من التوجه بالشكر إلى ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان له دائماً الدور الأكبر في التأكيد على تلك العلاقات الأخوية المستمرة منذ القدم، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهو في البيان الصادر عن مجلس الوزراء الذي ترأسه، أعاد التذكير بما كان يقوله آباؤه وأجداده، وما يعمل عليه ترجمةً لقناعاته الشخصية، وعملاً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الساعي دائماً إلى لمّ شمل شعوب الخليج تحت راية واحدة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة.
نعم، العلاقات الكويتية- السعودية حميمة وتاريخية، لكن هذا لا يعني ألا يكون لكل من البلدين وجهة نظره حيال أمر ما، وللأسف ثمة من يحسبها، وبخاصة المتربصين بدول “مجلس التعاون” مفارق طرق قد تؤدي إلى انفراط عِقد منظومة المجلس التي استعصت طوال العقود الماضية على كل محاولات إفشالها، وكانت تخرج من مواجهة التحديات بقوة وتلاحم ما يزيد من حقد أعداء دولنا وشعوبنا، فيغرقون أكثر في شر أعمالهم، فترتد سكاكين حقدهم وعداواتهم إلى نحورهم.
ما ورد في بيان مجلس الوزراء السعودي كان أمراً طبيعياً بعد زيارة صاحب السمو الأمير الأخوية إلى إخوانه في المملكة، ولم يكن -أبداً- رداً على الذين توهموا أنهم وجدوا في مسألة فنية في الخفجي، كما قلنا قبل أيام، ضالتهم، لكنه في الوقت عينه أخرس الألسن التي تطاولت على البلدين وعلاقاتهما، فأصحاب تلك الألسن رسموا سيناريوهات أين منها أفلام رعاة البقر، أو السينما الهندية، ولذلك كانت خيبة هؤلاء بالصفعة التي وجهها إليهم مجلس الوزراء أكبر بكثير من المرات السابقة، لأنهم بنوا طوال أيام توقعاتهم على سراب، وراهنوا على أن الفوضى السائدة في المنطقة يمكن أن تصل إلى العلاقات بين البلدين، غير مدركين أن في اللازمات تصبح المملكة والكويت كأصابع اليد الواحدة القابضة على سيف التصدي لمن يحاول المساس بهما، وتضرب بحزم.
لهذا نقول لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز.. شكراً على ما ورد في البيان، فخير دواء لعلاج أوهام غربان الحقد كان هذا الكي، فالعلاقات حميمة وتاريخية فعلاً… وستبقى.
طايسون
كلنا السعوديه والكويت شعب واحد.فليصمت الحاقدون