سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
لا يزال “طريق الموت” محائل – بحر أبو سكينة يحصد الأرواحَ في انتظار الازدواج والصيانة حتى أصبح هذا الطريق مشهوراً في عسير بهذا الاسم اليومي لكثرة الحوادث والوفيات عليه.
ولا يكاد يمر يوم على هذا الطريق إلا ويحصل به حادثٌ مروع وحصد للأرواح لعدم ازدواجية الخط، كذلك عدم وجود ما يسمى بأكتاف الطريق وكذلك الحفر الفجائية فضلاً عن كثرة الناقلات التي تسلك هذا الطريق والتهور والسرعة الزائدة من سالكيه رغم خطورته.
ووجه سعيد عسيري رسالةً لوزير النقل الدكتور جبارة الصريصري تلقتها “المواطن” قال فيها: لا يزال طريق “بحر أبو سكينة – محائل” ينزف دماً وجثثاً وأرواحاً بريئة، وهم أمانة بعنقك ومملكتنا وحكومتنا الرشيدة دفعت مليارات الريالات لخدمة المواطنين، وهذا الخط بعنقك لأنني سأكتب هذه الرسالة وأسلك هذا الطريق ولا أعلم هل سأنجو منه.
وأكمل قائلاً: آمل من سعادتكم الاطلاع على إحصائيات وفيات هذا الطريق من المرور والهلال الأحمر ووزارة الصحة لتعلم حجم الكارثة.
وأضاف: إنني أكتب هذه السطور بعد حادث يوم أمس الاثنين 17-1 الذي راح ضحيته وفيات وجرحى.
وأردف قائلاً: إليك الصور ولعل طرق عسير العاملون فيها يغطون في سبات عميق بسبب تجاهلهم الواضح حيالَ هذا الطريق الذي يسلكه آلاف السيارات يومياً والأرواح، ويفتقر لكل مقومات السلامة المرورية ولعل الفرج يأتي قريباً ويتفاعل الوزير جبارة الصريصري.







عسيري
الله لا يسامح كل متهاون لم يؤدي الامانة التي القيت على عاتقه
سوش
الله يرحمهم الطريق مكسر حسبي عليكم
ااااااااااااا
ارحمونا كل يوم وحنا فيالصناعيه علشان الخطأ حقكم يامحمد خميس البحر حسبي الله ونعم الوكيل