إعلان تأسيس فرع مبادرة B57+ الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في قمة إندونيسيا 2026
فرصة استثمارية واعدة في مدينة حائل
السعودية تستهل 2026 بإطلاق مئات المشروعات الإنسانية حول العالم
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
منصات التواصل الاجتماعي المصدر الأول للأخبار العاجلة والمحلية في السعودية
أرامكو السعودية تُكمل إصدار سندات دولية بـ 4 مليارات دولار
24 مبادرة رمضانية لتحسين خدمات قاصدات المسجد الحرا
ضوابط الخصم من أجر العامل المنزلي
أسعار النفط تستقر مع ترقب الأسواق التهدئة بين أمريكا وإيران
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وغبار على عدة مناطق
سجلت وزارة الصحة التركية أول حالة وفاة بفايروس «كورونا» أخيراً، وذلك لمواطن تركي كان يعمل في السعودية، إذ ظهرت عليه أعراض الإصابة بالفايروس عند عودته إلى بلاده، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل أظهرت النتائج إصابته بالمرض، وتوفي بعد ذلك، وفقاً لما أوردته “الحياة” .
وأوضح القنصل التركي في محافظة جدة فكرت أوزار أن فايروس كورونا أدى إلى وفاة أحد المواطنين الأتراك بعد عودته إلى بلاده، إذ كان يعمل في مكة المكرمة، وتم ظهور علامات الإصابة بفايروس كورونا عليه بعد عودته إلى تركيا، مبيناً أن النتائج الطبية أكدت أن إصابته بمرض كورونا كانت سبباً في وفاته.
وبين أن المتوفى بسبب كورونا يبلغ من العمر نحو 60 عاماً، وتم التأكد من إصابته بالفايروس بعد عودته إلى بلاده، إذ كان يعمل في إحدى المنشآت الخاصة في مكة المكرمة، لافتاً إلى أن السلطات التركية أجرت فحوصاً طبية دقيقة على ذوي الميت، والمخالطين له منذ وصوله إلى تركيا، وذلك للتأكد من صحتهم وسلامتهم من المرض.
وأشار إلى أن حالتي الاشتباه بالإصابة بفايروس «كورونا» اللتين أعلنت عنهما السلطات التركية سابقاً، لزوجين تركيين بعد عودتهما من أداء شعيرة الحج، أظهرت سلبية العينة خلوهما من المرض، وذلك بعد إقامتهما فترة طويلة في أحد المستشفيات القريبة من إسطنبول، مشيراً إلى أن الحكومة التركية أبلغت الحجاج القادمين إلى تركيا كافة، والبالغ عددهم 60 ألفاً، بضرورة مراجعة المستشفيات والمراكز الطبية للتأكد من سلامتهم من الإصابة بالمرض.
وأضاف: «تم التواصل بين وزارتي الصحة السعودية والتركية بخصوص حالات الإصابة بفايروس كورونا، والمعلومات الطبية اللازمة بين الوزارتين، وإبلاغهم بحالة الوفاة للعامل التركي القادم من السعودية إلى تركيا، إضافة إلى التعاون مع منظمة الصحة العالمية في الشأن ذاته».