الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس النيجر بذكرى استقلال بلاده
أمانة جدة تصدر وتجدد 14,739 شهادة صحية خلال يوليو 2026
مأساة لاعبة مغربية.. تأشيرة إسبانيا صدرت يوم غرقها بسواحل سبتة
اعتقال رجل أخفى جثة سيدة داخل حقيبة سفر في أثينا
وزير الثقافة يصدر قرارًا بتكليف محمد بن حسن علوان رئيسًا لجامعة الرياض للفنون
“البحر الأحمر الدولية” تطلق أول شهادة اعتماد عالمية للمنتجعات الملتزمة بحماية السماء الليلية
وزير البلديات والإسكان يوقّع مشروع جمع ونقل النفايات وأعمال النظافة بالقريات والقرى التابعة لها
الجوازات تدعو المواطنين إلى المحافظة على جوازات سفرهم داخل المملكة وخارجها
أمانة الباحة تنفذ أكثر من 3800 جولة رقابية صحية خلال يوليو 2026
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
نشرت صحيفة ” العرب ” القطرية تقريراً هاماً عن المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره القطري في افتتاح بطولة كأس الخليج 22 المقامة بالرياض , حيث أشار التقرير إلى أن مواجهة أصحاب الأرض مع انطلاق أي بطولة تثير بعض التوتر عن المنافسين في أغلب الأحيان لكن الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر يستهدف الاستمتاع بالحضور الجماهيري مع بداية مشواره فريقه أمام السعودية الدولة المضيفة في كأس الخليج لكرة القدم غدا الخميس.
ومع غياب ثنائي الهجوم المكون من خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا 2006 وسيباستيان سوريا قد يجد بلماضي نفسه في مهمة صعبة مع انطلاق البطولة لكن المدرب الجزائري لا يشعر بالقلق , وقال بلماضي الذي تولى مسؤولية قطر في مارس الماضي “لا يوجد شك في قوة الفريق السعودي ومن المؤكد أن المباراة معه ستكون قوية وصعبة.”
وأضاف عند وصول فريقه إلى الرياض أمس الثلاثاء “المنتخب السعودي هو المرشح الأول للقب ورغم كل ذلك أتوقع مباراة جميلة من الفريقين. نحن سعداء باللعب في هذه المباراة بسبب الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.” وتابع “من الجميل أن نلعب أمام ملعب مكتظ بالجماهير. هذا أفضل من اللعب أمام درجات خالية لان متعة كرة القدم في حضور الجماهير.”
وبعيدا عن الأجواء في المدرجات يمر المنتخب القطري بفترة من النتائج الجيدة شهدت أربعة انتصارات متتالية من بينها فوز نادر على استراليا بهدف خلفان الذي سيفتقد بلماضي جهوده البطولة بسبب إصابة في الركبة , وقال بلماضي “إصابة خلفان إبراهيم وغيابه عن العنابي في خليجي 22 أمر محزن وتمنيت وجوده في هذه البطولة. الكل يعلم أن غياب سيباستان كان لسبب خاص.”