مسام ينزع 2.164 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية في أسبوع
وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية جديدة إلى قطاع غزة
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في تبوك
اتفاقية سعودية تركية لتأسيس منصة دائمة للتعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري
عبدالله صالح كامل: التغيرات الاقتصادية تتطلب تمكين القطاع الخاص لدعم التنمية
مجلس الشورى يطالب بضوابط للتحقق العمري لمنصات التواصل وتعزيز التطوير المهني في التعليم
5 قتلى في إطلاق نار بألمانيا والقبض على مشتبه به
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي الأمن العام
تقويم التعليم: إعلان نتائج التحصيلي اليوم عبر رسائل SMS
السوق المالية: تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من المخالفات المرتكبة على سهمي الكثيري وأنعام القابضة
صب الكاتب خالد السليمان في مقاله بجريدة عكاظ جام غضبه على الشابة لجين الهذلول ، مبيناً أنها سلكت طرق وعرة وتائهة للمطالبة بالدخول للمملكة وهي تقود سيارتها .
وأكد السليمان أن ما قامت به الهذلول يعتبر مخالفاً للقانون ويستفز رجال القانون، مشيرا إلى أن الحق لا يمكن أن تتم المطالبة به بمخالفة القانون لأن ذلك يقود للفوضى.
وأضاف في مقاله :” مثل الهذلول لا تعرف كيف تخدم قضيتها بل تضر بها وهي لا تدري عن ذلك ، وقد يكون جهلا أو قصور فهم ، أو أفتقار للمقومات التي تجعلها تتصدر للقضية .
وأردف قائلاً :” على سبيل المثال تلك المرأة التي قدمت لتقود قضية قيادة المرأة للسيارة، برهنت أنها سائقة سيئة لا تجيد فن القيادة وتخرج دائما عن جادة الطريق، ولو امتلكت قدرا من الفطنة لوجدت أن هناك طرقا أخرى أكثر اختصارا وسلامة لتسلكها بدلا من الطرق الوعرة والتائهة!
وبين أن مقطعها الأول الذي تحدت فيه أن يجبرها أحد على الحجاب وكأن هناك رجل هيئة يقف على رأسها يطالبها بذلك برهنت على قصر النظر، فقد مارست استفزازا لا مبرر له في موضوع يخصها لم يكن أحد ليكترث له، فلا أعرف أن أحدا فرض على المبتعثات كيف يلبسن أو يتصرفن أو حتى جعله قضية مطروحة للنقاش!
وأفاد السليمان أنه في موضوع قيادة السيارة، لن يكون العناد والاستفزاز أبدا طريقا للحصول على حق القيادة أو إقناع القيادة بالسماح به، والاستمرار في ممارسة هذا النهج لن يعمل إلا على استفزاز الشريحة المعارضة وزيادة الاحتقان الذي يزيد من أمد القضية ولا يقصرها!
وأكد أنه ليس ضد السماح للمرأة بقيادة السيارة، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي نلقي فيه بهذه القضية خلف ظهرونا بحكمة كما فعلت دول خليجية سمحت بقيادة المرأة بالتدرج حسب الأعمار والحاجة ووفق قوانين كفلت لها حقها وسلامتها، ولكنني ضد مخالفة القانون وضد استفزاز رجل القانون، فالحق لا يمكن أن تتم المطالبة به بمخالفة القانون لأن ذلك يقود للفوضى! مثل هذه القضية يجب أن يتصدر لها العقلاء لا السفهاء!.
بوعبيد
الله يهديك بس