إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
انتقدت منظمة العفو الدولية، مساء الجمعة، ما وصفته بالتقاعس الدولي تجاه قضية اللاجئين السوريين، ملقية الضوء على دول الخليج التي تعد بعضا من أثرى دول العالم، حيث لم تعرض استضافة أي لاجئ سوري، وفقا لـ”CNN” بالعربية.
ونقل تقرير المنظمة على لسان شريف السيد علي، مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، قوله: “انه من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية”.
وأشارت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي بمسمى “وحدهم في البرد والعراء”، إلى العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي، للاجئين السوريين، وكذلك استضافة خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سوريا.
سوري
ﻣﻮ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴج ﻳﺴﺘﻀﻴﻔﻮ ﺣﺪﺍ ﺑﺲ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﻳﺮﻣﻤﻮﺍ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻭﺭﺑﻴﻪ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭ ﺍﻧﺪﻳﻪ ﻭﻟﻌﻴﺒﻲ ﺑﻤﻠﺎﻳﻴﻦ الدولارات
فلسطيني سوري مزروع في الشام
التعليق من جنس التساؤل التالي : ترى ما كانت سورية ستقدم لو عكسنا القضية، الخيال سيتشبع بعبق بيوتات دمشق وحلب والكاميرا الصغيرة تطوف في أرجائها وهي تحتضن أبناء العروبة، وهذا الخيال مشروع وحقيقي، لأن ذاكرة الإنسانية لا تنسى المهجر الدافئ للعرب الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين. أقول لماذا نسيء إلى حضارة أرقى الشعوب عندما نقارنها مع حضارة النفط والأبراج العالية.
عماد محمد
دول الخليج مستضيفة السوريين من عشرات السنين وهم تنعمون برغد العيش فيها من أكل وشرب وأعمال وتعليم وعلاج وسكن وأمن، ولا ينكر ذلك إلا جاحد.