أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
أوضح عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، خلال اللقاء المفتوح بالخطباء والدعاة والأئمة بعنوان “مسئولية الخطباء والدعاة والأئمة تجاه ترسيخ مفهوم جمع الكلمة ولزوم الجماعة والبعد عن أسباب الفرقة والنزاع”، والذي نظمه مساء أمس الأول فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فرع المنطقة الشرقية برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد اللحيدان، أن الإمام والخطيب والدعاة قدوة وعليهم مواساة الناس في حزنهم ومشاركتهم أفراحهم، ولا يكتفون بالمسجد فقط، فعليهم واجباتهم تجاه وطنهم ودينهم وان يسالوا عن أحوال الشباب وأسباب غيابهم ويذكروا أولياء أمورهم بأبنائهم وخطر الدخول إلى مواطن الفتن أو السفر إليها والانجذاب إلى أصحاب الأجندات والأهواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولفت “المطلق”، أن كثير من الشباب بدأوا ينجذبون لأصحاب الأهواء نتيجة ضعف الخطاب المنبري وعدم محاكاته فكر الشباب، محذرا الأئمة والخطباء من الكسل واستخدام المنبر للتفرقة والتحزب والدخول في نوايا الناس والحكم عليهم من مظهرهم، مؤكدا بان تلك التحزبات والتفرقة تجر الويلات على الدولة والنيل من وحدة المملكة، مطالبهم بالوحدة لاسيما ونحن في أمس الحاجة إلى الالتفاف مع الدولة والتركيز على الكلام الذي يجمع ولا يفرق، بالإضافة إلى التنبيه على جماعة المسجد من دخول العديد من استخبارات الدول التي تتحرك لشق وحدة الصف واستغلال أبنائنا وكذلك أن يتسع صدورهم لإخواننا وأبنائنا في الوطن مذكرهم بالقول المأثور”العاقل يُشغل بالجاهل”.
ونوه “المطلق” أنهم أمام مسئولية عظيمة وهي الرد على الأبواق الناعقة خارجيا بأن منهج السلف هو منهج الفكر الإرهابي والمنظمات الإرهابية كالقاعدة وتنظيم “داعش” والتي هي بعيد كل البعد عن منهج السلف الصالح، مشددا على الاستفادة من برامج وفعاليات “حملة السكينة” التي خلفها وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية للاستفادة منها في الخطب، ومؤكدا في ذات السياق أن خطر وضحايا التطرف أكثر من ضحايا مرض ايبولا وكورنا مجتمعة.
وفي إحدى المداخلات لإمام مسجد بلاط الشهداء بالدمام الدكتور عبدالعزيز الشهري، عن عدم التركيز على الخطب التي تعمم من وزارة الشؤون الإسلامية من بعض الخطباء على مستوى المملكة، قال “المطلق”: إن هذا التوجيه ملزم و يأتي إما من وزارة الشؤون الإسلامية أو من هيئة كبار العلماء أو من الديوان الملكي او من مقام إمارات المناطق وعليه يجب العمل به والتركيز عليه.
فيما أوضح إمام جامع عتبه بن غزوان الشيخ رياض البراك في مداخلته، إن هناك ضعف من الخطباء في التركيز على توعية الشباب من فكر التنظيمات الإرهابية المتطرفة مثل تنظيم “داعش”، فيما رد عليه الدكتور عبدالله المطلق بان الخطباء والأئمة أمام مسئولية جسيمة لتبيان سماحة الإسلام والعمل بها وبيان ذلك لمرتادي المسجد وبيان خطورة تلك التنظيمات التي لها أجندة مسبقة وظهرت جليا أمام الجميع ومدعومة من الخارج.
ووزع فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فرع المنطقة الشرقية بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بعنوان “الدعوة إلى اجتماع الكلمة ونبذ الفرقة والاختلاف” والموقع من الأعضاء احمد بن علي المباركي، وصالح بن فوزان الفوزان، وعبدالكريم بن عبدالله الخضير، ومحمد بن حسن آل الشيخ ، وعبدالله بن محمد بن خنين، وعبدالله بن محمد المطلق، ورئاسة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.