أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
كشفت تقارير إخبارية تفاصيل قصة الطفل الغيني إيميل أوامونو، الذي يعتقد علماء أنه كان السبب وراء انتشار فيروس ” إيبولا” في غينيا ومنها إلى دول أخرى في إفريقيا.
ووفقا للتقارير ذاتها، فإن ” أوامونو” الذي راح ضحية فيروس “إيبولا” يعتقد أنه كان السبب وراء انتشاره هذه المرة، وهو طفل عمره عامان، وربما أصيب بالعدوى عن طريق لعبه في الأشجار الخاوية التي تسكنها مستعمرات من الخفاش.
وتوصل العلماء إلى تلك النتيجة خلال رحلة استكشاف للقرية التي ولد فيها الطفل، وتدعى ميلياندو.
وأخذ العلماء عينات من المصابين، وتحدثوا مع السكان للتعرف أكثر على مصدر الفيروس. ونشرت نتائج عمل الفريق في نشرة الطب الجزيئي، EMBO.
وأوضحت التقارير أن الطفل الغيني كان يعيش في قرية ميلياندو الصغيرة والتي تضم31 منزلا، وتقع في عمق الغابات في غينيا، وتحيط بها مزارع أشجار القصب الشاهقة، وأشجار زيت النخيل، التي يعتقد أنها تجتذب خفافيش الفواكه التي تحمل الفيروس الذي انتقل إلى إيميل.