تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
كشفت تقارير إخبارية تفاصيل قصة الطفل الغيني إيميل أوامونو، الذي يعتقد علماء أنه كان السبب وراء انتشار فيروس ” إيبولا” في غينيا ومنها إلى دول أخرى في إفريقيا.
ووفقا للتقارير ذاتها، فإن ” أوامونو” الذي راح ضحية فيروس “إيبولا” يعتقد أنه كان السبب وراء انتشاره هذه المرة، وهو طفل عمره عامان، وربما أصيب بالعدوى عن طريق لعبه في الأشجار الخاوية التي تسكنها مستعمرات من الخفاش.
وتوصل العلماء إلى تلك النتيجة خلال رحلة استكشاف للقرية التي ولد فيها الطفل، وتدعى ميلياندو.
وأخذ العلماء عينات من المصابين، وتحدثوا مع السكان للتعرف أكثر على مصدر الفيروس. ونشرت نتائج عمل الفريق في نشرة الطب الجزيئي، EMBO.
وأوضحت التقارير أن الطفل الغيني كان يعيش في قرية ميلياندو الصغيرة والتي تضم31 منزلا، وتقع في عمق الغابات في غينيا، وتحيط بها مزارع أشجار القصب الشاهقة، وأشجار زيت النخيل، التي يعتقد أنها تجتذب خفافيش الفواكه التي تحمل الفيروس الذي انتقل إلى إيميل.