يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أكد المقدم ياسر فاروق مدير العلاقات العامة بمديرية أمن الشرقية في مصر، عبر تصريحات له، أنه ما زالت قوات الأمن بمحافظة الشرقية، بالتعاون مع قوات الجيش الثاني الميداني، تمشط منطقة سامي سعد بمدينة الحسينية المصرية.
وأشار فاروق إلى أنه تمت تصفية خمسة تكفيريين تابعين لجماعة “بيت المقدس” الإرهابية، بعد مواجهات استمرت قرابة الساعة، وتم ضبط عدد من الأحزمة الناسفة والقنابل المزروعة وسيارة مسروقة تابعة للأمن الوطني بالإسماعيلية، وطن من نبات البانجو وعدد من الأسلحة الآلية.
وأوضحت تقارير صحافية، أن رجال الإسعاف المصري لم يتمكنوا من نقل الجثث إلا بعد قرابة ست ساعات من وقوع الحادث، نظراً لأن المنطقة كان بها عدد من المتفجرات والأحزمة الناسفة التي تعاملت معها الأجهزة الأمنية وقوات الجيش الثاني الميداني وضباط المفرقعات حتى أحبط مفعولها بالكامل.
وأضافت التقارير أن الأجهزة الأمنية رفضت الإفصاح عن جنسية أي شخص وتم نقلهم جميعا إلى مشرحة مستشفى الأحرار بعد أن قام فريق من النيابة العامة بمناظرة الجثث.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني المصري، شنوا حملة أمنية موسعة بمنطقة سامى سعد بالحسينية، معقل الجماعات الإرهابية والعناصر التكفيرية، وتم تبادل الأعيرة النارية من الطرفين سقط على إثرها خمسة تكفيريين، هم: عبد الفتاح مرزيق والبراء إبراهيم وفيصل حمدان واثنان آخران لم يكن معهما أي إثبات للشخصية وجاري الاستعلام عن هويتهما.
يذكر أن منطقة سامي سعد تعتبر وكراً كبيراً للخارجين على القانون والعناصر التكفيرية والإرهابية، لقربها من مدينة الصالحية حيث تشهد مدينة الصالحية الجديدة انتشار عدد كبير من الهاربين من السجون والعناصر الإرهابية والتكفيريين، وهي مدينة تابعة لمركز الحسينية أحد مراكز محافظة الشرقية، تم إنشاؤها بقرار مجلس الوزراء رقم (1237) لعام 1982.
وكشفت مصادر أمنية مسؤولة، أن عدداً كبيراً جداً من العناصر الإرهابية والجماعات التكفيرية المسلحة، تمركزت فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، بمحافظات الشرقية والدقهلية والإسماعيلية، وكذلك تم تهريب تلك العناصر إلى المحافظات الثلاث بالتزامن مع بدء عمليات القوات المسلحة بالاشتراك مع رجال الشرطة، لتطهير سيناء من العناصر التكفيرية المسلحة التي تستهدف رجال الجيش والشرطة.