ضبط 22931 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 36 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
أطلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، “هشتاق” شُكر لأحد موظفي الطائف، تحت عنوان “شكراً_هادي_عسيري”، مطالبين بتكريمه عقب تبرعه بكُلْيته لامرأة مصابة بالفشل الكُلوي، رافضاً مبلغ 300 ألف ريال (80 ألف دولار) رغم عدم امتلاكه منزلاً خاصاً به.
وضرب علي هادي عسيري -الموظف بصحة مدينة الطائف- أروعَ المثل في إنقاذ الآخرين، حيث سارع إلى إنقاذ المرأة وتبرع لها بإحدى كُليتيه لوجه الله تعالى، ورفض 300 ألف ريال من زوجها بعد نجاح العملية؛ لأن هدفه ابتغاء الأجر والمثوبة.
وأوضح “عسيري” إنه بعد أن عَلِم بحالة المرأة وشعر بمعاناتها قرر التبرع لها بإحدى كليتيه؛ لأن له أربعة أشقاء وشقيقات مرضى بأمراض مستعصية مختلفة منها السرطان والأنيميا، والقلب، وقال: “أشعر بمعاناتهم ومعاناة كل المرضى، كما أن عملي في إدارة الطوارئ والأزمات أشعرني بأهمية العمل على إنقاذ الآخرين بكل الطرق والسبل”.
وقال “عسيري”: “إن العملية نجحت ولله الحمد، وأنا أمارس حياتي الطبيعية بعد التبرع بنحو سبعة أشهر دون أي مشكلات، كما أن السيدة التي تبرعت لها تعيش بصحة وعافية وفقاً لرواية زوجها”.
وأكد “عسيري” أنه رفض شيكاً من زوج المرأة بمبلغ 300 ألف ريال، موضحاً: “التبرع لم يكن لهدف مادي بالرغم أنني لا أملك إلا راتبي المتواضع والسكن في منزل مستأجر”.
يذكر أن السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون منهم 20 مليون مواطن، بحاجة إلى نحو 250 كلية سنوياً لتلبية احتياجات مرضى الفشل الكلوي، بحسب تقارير.
ويعاني المجتمع السعودي -المحافظ بطبعه- من معارضة لفكرة التبرع بالأعضاء، وفي العام 2010 تم الإعلان عن تأسيس أول جمعية خيرية في المملكة لتنشيط التبرع بالأعضاء، ولا تقوم الجمعية بزراعة الأعضاء البشرية أو معالجتها، إنما هدفها هو العمل على توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الحصول على فتوى شرعية تجيز التبرع.