مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
لم يرَ منتزه “سيسد” الوطني بمدينة الطائف، النور منذ افتتاحه في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- قبل 16 عاماً، حيث عرف اسم المنتزه عند الأهالي بـ”مرتاع الأشباح”، حيث تتجول فيه الكلاب السائبة والأفاعي والعقارب السامة التي تتربص بالمتنزهين القلائل أثناء رحلة الاستجمام بين أشجار متهالكة وصخور وعرة.
واعتمد الأهالي على هجر هذا المنتزه وتركوه خالياً بسبب فقدان الخدمات بشكل كامل وعدم وجود المسطحات الخضراء بالإضافة إلى ألعاب الأطفال والتي تعد على أصابع اليد الواحدة، دون أي التفات له من قبل المسؤولين والمهتمين بالشأن الخاص بمحافظة الطائف خصوصاً أن المنتزه يتمتع بمساحة كبيرة جداً، فضلاً عن توسطه لمنطقة جبلية مرتفعة.
وألتقت “المواطن” كلا من عبدالله الزهراني وعبدالمجيد الهذلي وسعود البقمي، من المتنزهين القلائل الذين أبدوا تضجرهم من حالة المنتزه التي يرثى لها خصوصاً أنه أول المنتزهات الضخمة والكبيرة في محافظة الطائف، قائلين: “على الجهات المعنية والمختصة الالتفات لمثل هذه المنتزهات التي تنعش مدينة الطائف، حيث إن منتزه سيسد قد شاخ في عمره وأهملته أيدي المسؤولين والمهتمين”.
مشيرين إلى أن منتزه “سيسد” أصبح الآن خالياً من الزوار والأهالي وفقد أبسط المقومات المهمة كدورات المياه القليلة وألعاب الأطفال والمسطحات الخضراء، بل أصبح يطلق عليه اسم منتزه الأشباح لمناظره البشعة وأشجاره التي تقشعر منها الأبدان!.
وطالب المتنزهين، أمير منطقة مكة المكرمة بفتح ملف تحقيق عاجل للمهملين خصوصاً أن المملكة العربية السعودية سخية في دعمها المتواصل وميزانياتها الضخمة لجميع الوزارات الحكومية لتطوير البنى التحتية لمقارعة العالم الأول.