الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
كان حديث الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين، حين التقى الوزراء الجدد، يوم أمس بمثابة منهج وخارطة طريق لعمل الوزراء في تأدية الأمانة الملقاة على عاتقهم أمام ولي الأمر والوطن.
ويجب أن يترجمها الوزراء، لتحقيق مضامين كلمة الملك أثناء الاستقبال، وركز فيها -حفظه الله- على الصدق والإخلاص، ومراعاة مصلحة الوطن والمواطن والسعي للعمل الجاد والتفاني في العمل لكي تتحقق الرفاهية للمواطن.
حديث خادم الحرمين كان من القلب ونابعاً من حبه لوطنه وشعبه، وقد أعطى دروساً عدة حيث بدأ بالصدق والذي يعتبر عنوان النجاح، حين يصدق المسؤول في عمله ويخلص بالتأكيد ذلك ينعكس على وزارته ونجاحها في المستقبل وتخطي الصعاب والقدرة على تلبية متطلبات المواطن والسعي لراحته وتطوير أداء الوزارة، ويجتمع مع الصدق تكافؤ الفرص للجميع، كما أن تحقيق العدالة والشفافية هو عنوان جميل ورسالة تلقّاها الوزراء في أولى خطوات العمل.
كما عرج خادم الحرمين على ثقته بالوزراء، وذلك حين قال: “كلكم عارفينكم” وهو بذلك يزيد من ثقة الوزراء في أنفسهم وقدراتهم، ويعطي مؤشراً وبداية مشجعة لهم نحو النجاح، ومضى في حديثه -حفظه الله- بتجديد الثقة بالوزراء بقوله: “أنتم تعلموني أنا ما أحتاج أعلمكم” في رسالة واضحة وصريحة لعدم التهاون والتكاسل، والسعي إلى الجد والمثابرة والبحث عن الإبداع.
يُذكر أن اجتماع مجلس الوزراء سيشهد أول حضور للوزراء التسعة المعينين حديثاً.