السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
تساءل الكاتب خالد السليمان عن دور المثقف السعودي الشيعي في أحد مقالاته المطروحة، مبيناً أن على المثقف الشيعي القيام بدوره في حماية مجتمعه السعودي لأي سبب كان، فما يمارسه الإرهابيون في “العوامية” لا يتجاوز ولا يؤثر إلا على أسوار وحدود ساكنيها.
وشدد السليمان على أنه من واجب المثقف الشيعي مشاركة بقية مثقفي الوطن في التصدي لـهذا العبث وحماية المجتمع من سهامه التي تستهدف عقول وأرواح شبابه.
وقال الكاتب في مقاله: “ما زال صوت المثقف السعودي الشيعي خافتاً في التعاطي مع الأعمال الإرهابية التي حصلت في العوامية، بل إنني أجد أن معظم الإدانات المنشورة هي في الغالب استنطاقات صحافية وليست مبادرات إبراز مواقف فاعلة وإلقاء خطب وكتابة مقالات وعقد ندوات ومحاضرات تواجه هذا الإرهاب وتحصن المجتمع المحلي منه، باستثناء بضعة أصوات شجاعة”.
وأشار السليمان إلى أنه “لا يريد من المثقف السعودي الشيعي أن يكون رأس حربة في معركة المجتمع مع الإرهاب في حديقته الجغرافية الخلفية، لكن على الأقل أن يكون له نفس نبرة ومستوى الصوت الذي يسمعه عندما يتصدى لأعمال وأفكار وأخطار الإرهاب في القصيم والرياض وجدة”.
وتابع: “أريد أن تكون له نفس الجرأة الوطنية في تعرية التطرف والإرهاب المنضوي تحت عباءة الطائفية والتبعية الخارجية عندما يعري إرهاب وفكر تنظيمات كالقاعدة وداعش!”
وأكمل الكاتب خالد السليمان قوله، إنه “من غير المقبول أن يتوارى هذا المثقف عن القيام بدوره في حماية مجتمعه لأي سبب كان، فما يمارسه الإرهابيون في العوامية لا يؤثر في الدولة، لأن أثره لا يتجاوز أسوارها وضرره لا يمس غير سكانها، وشظاياه لا تصيب غير جدرانها، ومن واجب مثقف المنطقة أن يشارك بقية مثقفي الوطن في التصدي لهذا العبث وحماية المجتمع من سهامه التي تستهدف عقول وأرواح شبابه”.
المتوكل
يعرف القاص والد أني ان والىء القوم لفرس المجوس