الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
انتقدت منظمة العفو الدولية، مساء الجمعة، ما وصفته بالتقاعس الدولي تجاه قضية اللاجئين السوريين، ملقية الضوء على دول الخليج التي تعد بعضا من أثرى دول العالم، حيث لم تعرض استضافة أي لاجئ سوري، وفقا لـ”CNN” بالعربية.
ونقل تقرير المنظمة على لسان شريف السيد علي، مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، قوله: “انه من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية”.
وأشارت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي بمسمى “وحدهم في البرد والعراء”، إلى العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي، للاجئين السوريين، وكذلك استضافة خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سوريا.
سوري
ﻣﻮ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴج ﻳﺴﺘﻀﻴﻔﻮ ﺣﺪﺍ ﺑﺲ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﻳﺮﻣﻤﻮﺍ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻭﺭﺑﻴﻪ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭ ﺍﻧﺪﻳﻪ ﻭﻟﻌﻴﺒﻲ ﺑﻤﻠﺎﻳﻴﻦ الدولارات
فلسطيني سوري مزروع في الشام
التعليق من جنس التساؤل التالي : ترى ما كانت سورية ستقدم لو عكسنا القضية، الخيال سيتشبع بعبق بيوتات دمشق وحلب والكاميرا الصغيرة تطوف في أرجائها وهي تحتضن أبناء العروبة، وهذا الخيال مشروع وحقيقي، لأن ذاكرة الإنسانية لا تنسى المهجر الدافئ للعرب الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين. أقول لماذا نسيء إلى حضارة أرقى الشعوب عندما نقارنها مع حضارة النفط والأبراج العالية.
عماد محمد
دول الخليج مستضيفة السوريين من عشرات السنين وهم تنعمون برغد العيش فيها من أكل وشرب وأعمال وتعليم وعلاج وسكن وأمن، ولا ينكر ذلك إلا جاحد.