قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
كشف تقرير للبنك الدولي أن البطالة النسائية بالمملكة بلغت 33.2%؛ ما يجعلها الأسوأ عالمياً، وأن عام 2013 وحده شهد ارتفاعاً في معدل البطالة بنسبة 10% أي بما يُقدر بـ36 ألف امرأة مقارنة بعام 2012.
هذه المعطيات أثارت جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وفيما ذهب البعض إلى أن هناك اتجاهاً ممنهجاً لرفع نسبة بطالة المرأة من خلال حصر الوظائف المتاحة لها في مجالات معينة كالتعليم والصحة، دعت أخريات للسماح للمرأة بالعمل في جميع الوزارات والجهات الحكومية واستحداث وظائف خاصة بها.
ورأت “ملاك” أن “منع عمل المرأة بمجالات العمل المختلطة وإلزام الأهل لها بعمل نسائي فقط، ساعد في زيادة البطالة”. وشاركتها الرأي ” موني” حيث كتبت” طبيعي جداً كل ما انفتح باب للتوظيف حاربوه يا تشتغل بتدريس يا تنثبر في بيتهم عشان تفتك من كلام الناس.
وقال” المغرد “فهد الغازي”:” طبيعي جداً وللعادات والتقاليد الدور اﻷكبر في ذلك”.
“لؤلؤة” أشارت إلى حقيقة أن هناك آلاف الفتيات تخرجن قبل 15 و20 عاماً ولم يتم توظيفهن حتى اللحظة، بسبب ما سمته تخبط بعض الوزارات ووضع العراقيل أمام تعيينهن.
وقالت”ندى الشهري”: بالطبع ما دام ما خلو قطاع إلا وألفوا عليه قصة مأساوية”.
فيما علق” عبدالله العلويط” قائلاً:” كيف لا نريدها أن تكون الأسوأ عالمياً وليس أمامها إلا التدريس وعدة وظائف لا تستوعب إلا المئات وهن 5 مليون”.
“نورة” اعتبرت أن السبب باختصار في ارتفاع بطالة المرأة هو “الذكور المتسلطين”. فيما حاول آخرون ربط بطالة المرأة بمنعها من قيادة السيارة مثل “خالتي قماشة” التي كتبت:” طبيعي إذا توظفت بأي وظيفة غير التعليم قذفوها وشنعوا فيها وإن كنت ما ألومهم اللوم عليها أنها تسمع لهم، هذا غير أن بعض الوظايف يكون راتبها أساساً متدنياً وتعطي السواق نصه والنص الثاني راح فواتير”.
في نفس السياق علق” أحمد وبس” قائلاً: “طبيعي في ظل حصر الوظائف ع قطاع التعليم المتشبع تأنيث المحال فشل لعدم السماح لهن بقيادة السيارة.. موظفة في شركة أو محل نسائي راتبها 4500 أو 5000.. وتعطي السائق نصفه أو أكثر وتبيها تستمر في العمل؟!”.
وبعيداً عن البحث في الأسباب التي قادت لتلك النتائج، حاول البعض تقديم حلول قد تكون منطقية، مثل” كوكا الشمري” التي تفاعلت بقولها: “الحل هو بتقاعد جميع المعلمات القديمات وتعيين الدُّفع الجديدة وتوسيع دائرة الوظائف النسائية بجميع القطاعات”.
كذلك كتبت” خلود صالح الفهد”: الحل تمكين المرأة من العمل في جميع الوزارات والجهات الحكومية واستحداث وظائف لهن المرأة نصف المجتمع”.
وقال”جهاد” إن الحل يكمن في” يجب أن يتم التعامل مع بطالة المرأة مثل الرجل ومساواتهم في الحقوق”.