سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
قام الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، يرافقه أمين منطقة عسير المهندس إبراهيم الخليل، وضيوف ملتقى التراث العمراني الوطني الرابع المقام هذا الأسبوع في المنطقة، بزيارة قرية رجال ألمع التراثية.
وقام سموه فور وصوله بالاطلاع على المسار التراثي في القرية، ثم زار فندق (المائة عام) التراثي، وتجول داخله، وشاهد لوحة القط التي مضى عليها مائة عام، ثم توجه إلى مركز الزوار الذي أنشأته الهيئة العامة للسياحة والاثار بتكلفة تقارب الـ ٥ ملايين ريال، حيث تجول سموه في المركز الذي يجري العمل على إنهاء تجهيزه، ويضم ثلاثة أدوار ويحتوي على مطعم ذو إطلالة على قرية رجال ألمع التراثية، كما تم تخصيص المطل المكشوف للمبنى كجلسات خارجية مطلة على القرية التراثية، ويضم المركز أيضا مسرح بانورامي مغلق وصالات استقبال للزوار ومحلات لبيع المنتجات التراثية للمنطقة ومنطقة استقبال للارشاد السياحي، وروعي في بنائه الطراز العمراني لمحافظة رجال ألمع.
بعد ذلك شهد سموه وضيوف الملتقى الفعاليات التراثية واحتفال الأهالي.
وقد أدلى الأمير سلطان بن سلمان، في نهاية الزيارة بتصريح صحفي، أكد خلاله أن قرية رجال ألمع من أحب الأماكن له نظرا لتميز قريتها التراثية وتميز أهلها، مشيرا إلى أن القرية تزداد توهجا وجمالا وتطورا، خاصة مع بدء افتتاح عدد من مشروعات القرية، مثل: مركز الزوار الذي انشأته الهيئة، المسار التراثي، الفندق التراثي، إضافة إلى مشروعات الترميم.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان، على أنه حرص على زيارة القرية التي تعد أحد أهم وأنجح مشاريع التراث العمراني، ليس في منطقة عسير وحسب، بل وعلى مستوى المملكة، مبينا أن حرص أهالي القرية واحتفاءهم بقريتهم وتراثهم يعد نموذجا يحتذي به، وتفاعل واحتضان المواطنين واعتزازهم بتراثهم هو أحد الأهداف الرئيسية لملتقى التراث العمراني الذي تحتضنه منطقة عسير هذه الأيام.


