كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
تفاجأ الوسط التعليمي والتربوي في المملكة، صباح اليوم، بمقال غير مألوف للكاتب بصحيفة “اليوم” علي بطيح العمري، جاء تحت عنوان “للطلاب.. تعلم كيف ترسب؟!”، ورغم أن العنوان مستفز من أول وهلة، إلا أن قارئ المقال توقّع أن الكاتب يريد فقط لفت الانتباه لخطورة الرسوب، ولكن ومع قراءة فقرات المقالة من الأولى وحتى الوصول للمنتصف، ظهر أن الموضوع جد لا مزاح فيه.
ودعا الكاتب الطلاب لإشغال أنفسهم ليلة الاختبارات “بالواتساب”، و”التسكع في الأسواق”، كما دعاهم إلى “الشخبطة في ورقة الأسئلة” بدلاً من حل الإجابات، كما طالب “بإخفاء جدول الاختبارات عن الأسرة”.
وتوقع القارئ أن كل ما ورد بالمقال مجرد تلاعب بالمفردات، وأنه مقلب ولغز سيتضح عكسه في نهاية المقالة من خلال طلب عدم تصديق تلك النصائح، وعدم العمل بها، وإنما بتحقيق الجد والاجتهاد والمثابرة، إلا أن المقالة اختتمت بمثل ما بدأت به، ولم تشر لأي شيء يبررها.
ولاقى المقال استياءً بالغاً وردود فعل عنيفة من المنتمين والعاملين في الحقل التعليمي، منوهين إلى خطورة تداول المقال بين أوساط الطلاب سيما وهو يسبق بدْء موسم الاختبارات والتي تنطلق الأسبوع المقبل، خاصة وأنه نشر في صحيفة معروفة، مطالبين الكاتب بالتراجع عن مقالته أو تبرير موقفه في أقرب وقت.
متابع
العبرة هي في آخر مقال .. أن من يمارس تلك الخطة سيكون مصيه ..
“…مضمون تجد اسمك في لائحة الراسبين ؛ الذين يحملون كتبهم طوال العام ، ويخسٍّرون أهلهم مصاريف الدراسة ، فلا ارتاحوا من تعب ، ولا وفروا مالاً ولا أملاً تعلق بهم!!
بالفعل طالب اليوم لم يعد مثل أول ..