مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
استنكر عدد كبير من المواطنين، غياب الرقابة التامة من الجهات المختصّة والمعنيّة بمراقبة الآف الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي والخاصة بخطّابات يغرين الشباب والفتيات بمواصفات خيالية سواء لفارس أحلامها أو لأميرته التي ينتظرها، ووصفٍ لإجسامهم وألوان بشرتهم حتى أن وصل بهم الحال بتوضيح تفاصيل جميع أجزاء الجسم.
وأبدى كل من سعيد القرني وعبدالوهاب الزهراني وصالح البقمي، استياءهم من تهوّر عدد كبير من الفتيات بتسليم صورهم لخطابة على مواقع التواصل الاجتماعي، دون معرفة صحة هذا الحساب من عدمه، خصوصاً أن بعض الخطابات تمتهن مهنة الزواج في جميع مناطق المملكة وحتى وصل بهن الحال إلى خارج السعودية.
مطالبين بفرض عقوبة صارمة على مثل هذه الحسابات؛ خصوصاً أن تلك الحسابات يستغلها ضعاف النفوس في إبتزاز الفتيات خاصة عند حصوله على صور الوجه والجسم، وفي هذا الوقت يعمل على مطالبتها بمبالغ مالية ضخمة أو نشر صورها أمام الملأ.
وشدّد “القرني” و”الزهراني” و”البقمي”، على جميع الفتيات من ترى نفسها وقعت في مثل هذا الأمر، بإبلاغ الجهات المعنية لتفادي الفضيحة حيث أن المجتمع السعودي من أقوى المجتمعات تحفظاً على أسرته وبيته وقد تصل إلى كارثه عظيمة مستقبلاً.
ومن جانبها أكدت لـ”المواطن”، إحدى الخطابات، أن طلبات الزواج لم تتوقف على حسابها، ما يضطرها للإعتذار عن الإجابة بحجة كثرة الطلبات، حيث أنها تعمل على ترك الأمر مفتوحًا للشباب والفتيات في تحديد نوع الزواج كالمسيار والعلني.
وأوضحت الخطابة، إنها تتلقى عشرات الطلبات من سعوديين وخليجيين وفتيات صغيرات بالسن، وأيضا شباب لم ينهوا المراحل الدراسية بحثاً عن الزواج، وأرجحت الخطابة أن أغلب الفتيات اللاتي يطلبن مواصفات معينة يبحثن عن المال فقط، وأغلبهن مطلقات.