كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أعرب الرئيـس باراك أوبـاما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية في الحفاظ على السلام والأمن الإقليمي ومساندتها الإنسانية للمشردين من النزاعات في سوريا والعراق، ومساهمة المملكة في التحالف الدولي للتصدي لتنظيم داعش، مؤكداً أهمية تقويض فكره المتطرف وإزالة الشرعية عنه، كما نوه بمساهمة المملكة في الجهود العالمية لمكافحة وباء إيبولا.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي برى اديت ميهان في بيان صدر بعد استقبال الرئيس باراك أوباما لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في البيت الأبيض أمس إن الرئيس الأمريكي طلب من سمو وزير الداخلية نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، كما بحث الاجتماع مكافحة مخاطر الإرهاب والتشاور حول قضايا الأمن الإقليمي.
وأضاف البيان أن الرئيس أوباما بحث مع سمو الأمير محمد بن نايف القضايا الإقليمية المتعلقة بإيران والحاجة إلى التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في سوريا.
وفيما يتعلق باليمن واستمراراً للمحادثات التي جرت في العاشر من ديسمبر بين سمو الأمير محمد بن نايف ومساعدة الرئيس للأمن الوطني ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو، أكد الرئيس أوباما وسمو الأمير محمد بن نايف أهمية استمرار التعاون في التصدي للأخطار من جانب تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ومساندة رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح والحكومة اليمنية الشرعية الجديدة في جهودها لتحقيق الاستقرار من خلال تطبيق مبادرة مجلس التعاون الخليجي والحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية.