قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
حققت أسعار النفط ارتفاعاً بسيطاً، اليوم الخميس، مغلقة الجلسة عند سعر 61:12 دولار للبرميل على إثر تصريحات وزير النفط، علي النعيمي.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من الصعب إثبات أن هناك اتفاقاً بين السعودية والولايات المتحدة في سوق الطاقة، لخفض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن الرئيس الروسي قوله، خلال المؤتمر الصحفي السنوي الموسع الذي يعقده عادة قبل نهاية العام، إن هناك الكثير من التحليلات حول أسباب تراجع أسعار النفط في الفترة الأخيرة من هذه التحليلات أن هناك ادعاء بالاتفاق بين السعودية والولايات المتحدة بهدف معاقبة إيران والتأثير على الاقتصاد الروسي وعلى فنزويلا، معلقاً: “ربما الأمر كذلك وربما لا، وربما هو صراع بين المنتجين التقليديين للمواد الخام مع منتجي النفط الصخري”.
وأضاف بوتين أن الوضع الحالي للأسعار في سوق إنتاج النفط والغاز الصخري وصل إلى سعر التكلفة، مشيراً إلى أن الحفاظ على الأسعار عند هذا المستوى سيؤدي إلى انهيار عمليات إنتاج النفط والغاز الصخريين لانعدام الجدوى الاقتصادية، مما سيؤدي إلى عودة أسعار النفط للارتفاع، إلا أنه لفت إلى صعوبة تأكيد هذا السيناريو.
وأكد محللون أن رفض المملكة خفض إنتاج النفط، واعتبار الرياض أن سعر 60 دولاراً لبرميل نفط برنت هو سعر مقبول بالنسبة لها، يعني أن السعودية في المدى القصير لن تخفض الإنتاج، حتى لو استمرت أسعار النفط في الانخفاض.
راكان
اقتصادياً ما تفعله السعودية بالحفاظ على السعر منخفضا على المدى القصير صحيح كي تصبح حقول النفط في الدول الاخرى وخاصة الصخري غير مجدية اقتصادياً ليعود السعر للارتفاع التدريجي والمعقول بما يحقق التوازن في الاقتصاد العالمي ويخدم مصلحتها