49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد حريق ضخم نشب في حراج الخردوات بالخرج.
ورصدت “المواطن” جهود الدفاع المدني في السيطرة على النيران، حيث تواجد العميد عويضة بن فهد القحطاني مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة الخرج في موقع الحدث، كما تواجدت أعداد كبيرة من فرق الدفاع المدني وعملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق في ظل تواجد الفرق الأمنية في الموقع، لإبعاد المتجمهرين عن الموقع، مع وجود عدد من فرق بلدية الخرج لتقديم المساعدة.






عبد الله العسكر
شكرا لرجال الدفاع المدني وشكرا للفرق المساندة من البلدية والفرق الأمنية الأخرى ، وعوض الله ملاك المحلات خيرا مما فقدوه من ممتلكاتهم ، لكن يجب ألا يغيب عن الأذهان أننا دائما نعالج النتائج ولا نأخذ بالاسباب ، أسواق بيع الاثاث المستعمل أو كما يسميها البعض باسواق الخردوات ، تحوي أنواعا مختلفة من الأثاث المنزلي ، الخشبيه والحديدية والكهربائية ، والفرش الاسفنجية وغيرها من المواد القابلة للإشتعال ، وتجد بعض المحلات يحوي أكثر من صنف ، وفي الساحة المخصصة للمزادات يبقى فيها بعض الأثات لعدة ايام ، بل ان الممرات بين المحلات نجدها مملوءة بالبضائع ، والمحلات متلاصقة وجدرانها وسقفها من الزنك !! وربما لا يوجد في أي منها طفاية حريق ، ولا أدري هل مثل هذا النوع من الاسواق خاضع للاشراف الوقائي من قبل الدفاع المدني أم لا ؟؟!!
والمؤسف ان غالبية من يعمل في شراء ما يجلب لهذه الأسواق هم من الوافدين اما لحسابهم أو باسم من سجلت رخصة المحل باسمه من المواطنين ، وتحتاج هذه الأسواق لإعادة تنظيم وترتيب محكمين من قبل الأمانات والبلديات ، واخضاعها لمراقبة الدفاع المدني ، لئلا نبكي على اللبن المسكوب لو حصل لهذا النوع من الاسواق اي مكروه ، ولا يمكن الغاؤها فالبعض من المواطنين والمقيمين يؤثثون منازلهم من هذه الأسواق لوجود بضائع على شكل ستكات جديدة أو شبه جديدة تباع فيها …دائما نعالج النتائج ولا نأخذ بالاسباب ، أسواق بيع الاثاث المستعمل أو كما يسميها البعض باسواق الخردوات ، تحوي أنواعا مختلفة من الأثاث المنزلي ، الخشبيه والحديدية والكهربائية ، والفرش الاسفنجية وغيرها من المواد القابلة للإشتعال ، وتجد بعض المحلات يحوي أكثر من صنف ، وفي الساحة المخصصة للمزادات والبيع يبقى فيها بعض الأثات لعدة ايام ، والمحلات متلاصقة وربما لا يوجد في أي منها طفاية حريق ، ولا أدري هل مثل هذا النوع من الاسواق خاضع للاشراف الوقائي للدفاع المدني أم لا ؟؟!!
والمؤسف ان غالبية من يعمل في شراء ما يجلب لهذه الأسواق هم من الأخوة الوافدين اما لحسابهم أو باسم من سجلت رخصة المحل باسمه من المواطنين ، وتحتاج هذه الأسواق لإعادة تنظيم ومراقبة محكمة من قبل الأمانات والبلديات والدفاع المدني ، لأنه لا يمكن الغاؤها البعض من المواطنون والمقيمين لا تؤثثون منازلهم الا من هذه الأسواق لوجود ستكات جديدة أو شبه جدية تباع فيها …