بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
انتشر مقطع فيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر معاناة أهالي مركز حقال التابع لمحافظة أضم، مع هطول الأمطار وجريان السيول، حيث عزلتهم عن منازلهم وعن باقي الخدمات بالمحافظة كما أنها تعرض حياتهم للخطر.
وكانت أمطار غزيرة قد هطلت -يوم الاثنين الماضي- بمركز حقال التابع لمحافظة أضم، والذي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص بينهم طفلان، وتم العثور عليهم بعد يوم من البحث والإنقاذ، في قصة هزت مشاعر أهالي المحافظة كافة، الأمر الذي جعل الأهالي تزيد مخاوفهم يوماً بعد يوم، حيث إن هناك تقاطعات في الطرق والمواصلات بسبب جريان السيول التي عزلتها عن محيطها الخارجي وبات التنقل من وإلى هذه المراكز أمراً صعباً.
وعبر صحيفة “المواطن”، ناشد أهالي مركز حقال بأضم المسؤولين والجهات ذات الاختصاص بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهم مما وصفوه بالخطر المحدق، حيث يعانون من الإهمال المتزايد بالطرق التي تربط المركز بالمناطق الأخرى، وغياب إنشاء الكباري والعبارات لتصريف السيول الجارفة على الطريق الذي يتوسط المركز، وعدم وضع حواجز خرسانية لحماية الطرق من الانهيارات والتشققات عند هطول الأمطار وجريان الأودية.
وأوضح الأهالي أنه أثناء هطول الأمطار وجريان السيول يحدث شلل كامل في النقل المدرسي للطلاب والطالبات بسبب الطرق المتقطعة والوعرة والشبه منغلقة ما يجبرهم على الذهاب مشيا على الأقدام وهذا قد يشكل خطراً عليهم، وطالبوا أيضاً بإنشاء مركز للدفاع المدني بحقال ليكون في جاهزية محكمة عند هطول الأمطار، حيث إن إدارة الدفاع المدني بأضم يعوقهم كثرة الأودية والشعاب بين المحافظة والمركز وقت هطول الأمطار وجريان السيول؛ ما يجعلهم يتأخرون لساعات طويلة.
واختتم الأهالي حديثهم مشددين على ضرورة الاهتمام والمراقبة المستمرة من قبل الجهات الرقابية وذات العلاقة الأخرى بمشاريع الطرق وما يحدث فيها من هدر للمال والوقت والجهد وكذلك إنشاؤها بصورة تضمن سلامة المواطنين وتحقق لهم الطمأنينة والأمان أثناء تنقلهم وسفرهم في كل الأوقات والظروف المناخية.