أوامر ملكية.. إعفاء بندر الخريف وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيرًا للطاقة
كوريا الشمالية تنتقد واشنطن وحلف الناتو بعد قمة أنقرة
مسؤول أمريكي: لا اتفاق مع إيران دون الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
أكدت جامعة الملك سعود أن الهيئة الأمريكية للتعليم الحر (AALE)التي سحب منها، مؤخرًا، الاعتماد من مجلس التعليم العالي الأمريكي (CHEA)، ومن وزارة التربية الأمريكية (USDE) كانت ضمن قائمة الاعتماد الرسمي في أمريكا عندما وقعت معها الجامعة اتفاقية تعاون عام 2009م.
وأوضحت الجامعة، في بيان لها اليوم، أن خروج هيئة (AALE) حاليًا من قائمة مجلس اعتماد التعليم العالي ومن وزارة التربية الأمريكية، لا يمثل بالضرورة عدم فاعليتها أو جودتها، إذ يوجد هيئات اعتماد مرموقة جداً اعتمدت أعرق الجامعات الأمريكية وقد خرجت من قائمة اعتماد بلادها.
وبينت الجامعة أن الاعتراف بالهيئة أو الجامعة مرتبط بمدى الأخذ ببعض المعايير التي لا تتوافق أحياناً مع توجه هيئة الاعتماد، وفقا لما ذكر موقع الاعتماد الأمريكي على الرابط الإلكتروني التالي :http://www.chea.org/pdf/CHEA_USDE_AllAccred.pdf.
وأفادت الجامعة أن الفريق الذي زار كلية الآداب بالجامعة لاعتمادها وفق معايير AALE للتأكد من أن الكلية ملتزمة بمعايير الجودة ثم منحها الاعتماد، هو فريق مستقل ومكون من خبراء من جامعات مرموقة في العالم، ويعدون من الخبراء المعروفين في مراجعتهم ونزاهتهم العلمية.
وشددت جامعة الملك سعود على أنها ماضية – بإذن الله – في جهودها لترسيخ ثقافـة الجودة والعمـل وفق معايير الجودة، وأنها لن تجدد مع الهيئات التي منحت كلياتها الاعتماد الدولي إلا بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA).