آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
على الرغم من أن مقالات الكاتبة بصحيفة الوطن سارة مطر لا تخرج دوماً عن كونها سرد فقط ليومياتها وسيرتها الذاتية وسفرياتها, وهو ما استمرت فيه أيضاً هذا اليوم من خلال مقالتها الأخيرة تحت عنوان “سمع هس الكويتية تتحدى” حيث ذكرت للقراء معلومات لا تفيد أي قارئ ولا يحتاج إليها، من خلال استعراض اسم المصورة التي صورتها في الصورة المرفقة بالمقالة واسم مصممة المكياج ومصممة العباءة التي ترتديها، إلا أن الأمر هذه المرة لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصفت المرأة السعودية بالخوافة من مجتمعها وأنها تحسب حساب ذلك في كل شاردة وواردة تتعلق بها، وفي المقابل وصفت المرأة الكويتية بالواثقة من نفسها فقط لمجرد أن مصورتها استقبلتها في المطار وأوصلتها لمنزلها بسيارتها الخاصة ثم فرشت لها سفرة الغداء!!
كما أضافت أن المرأة الكويتية استفادت من برامج التواصل الاجتماعي في تجارة الملابس والجلابيات والإكسسوارات والمكياج والحلويات والمجوهرات.
والمتفحص لكل ما ذكرته الكاتبة، والذي اتخذته كانتقاص من المرأة السعودية مقابل تفوق للمرأة الكويتية، يلاحظ أن المرأة السعودية قد برعت فيه؛ فالمرأة السعودية تستقبل ضيفاتها بدون صعوبة وتبدع في ذلك، كما أنها ربما أكثر امرأة في العالم استفادت من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في التجارة, كل ذلك جعل ما كتبته سارة مطر غير مفهوم وغير مقبول على الإطلاق.
حافظ الود
فعلا المراءة السعوديه جبانه لانها هي من اكرمتك واكرمت السعب الكويتي في ازمة الخليج فعلا المراءه السعوديه خوافه الانها فتحت بيتها لكل عائلة كويتيه استجارت بها فعلا المراء السعوديه خوافه الانها تفتخر انها في بلاد الحرمين فعلا المراء السعوديه خوافه لانها بنت اصل وعز وفخر