سفارة السعودية لدى مصر تتابع إخلاءً طبيًا لثلاثة مواطنين إلى المملكة
الابتكار والتكامل أبرز ملامح اليوم الثاني من معرض الدفاع العالمي 2026
معرض الدفاع العالمي 2026.. قوات أمن المنشآت تستعرض طائرة المراقبة الجوية للمنشآت الحيوية
وزارة البيئة تطلق خدمة إصدار ترخيص تأجير المعدات الزراعية
“الحياة الفطرية” تطلق أكثر من 10 آلاف كائن فطري
التربيع الأخير لقمر شهر شعبان يزين سماء المملكة
أمير الباحة يقلّد مدير سجون المنطقة رتبته الجديدة
التجارة: إصدار 1,987 ترخيصًا لموسم تخفيضات رمضان
القوات الخاصة للأمن والحماية بمعرض الدفاع العالمي 2026.. حلول تقنية تستشرف المستقبل
عميد هندسة القصيم: مركز الأمير سلطان يطور منتجات دفاعية وطنية تنافس العالمية
نظم الكاتب الصحفي والشاعر الدكتور عبدالله بن ثاني قصيدة شعرية وجهها لخادم الحرمين الشريفين بعد العارض الصحي الذي ألم به.
ونشر الشاعر قصيدته عبر صحيفة الجزيرة حيث قال:
رُحْمَاكَ مَابِي فَقَدْ طَالَتْ لَيَالِيهِ
يَقْظَانُ وَالّليْلُ جَلَّ فِي مُصَابِيهِ
قَالُوا أَلَمَّتْ بِشَيْخِ العُرْبِ عَارِضَةٌ
فَقُلْتُ يَالَيْتَهَا فِيمَنْ يُعَادِيهِ
إِنْ كَانَ بَأْسٌ أَصَابَتْ سَيّدِي يَدُهُ
فَهْوَ الطّهُور وَرَبُّ النّاسِ يُشْفِيهِ
وَلَسْتُ أَعْجَبُ إِنْ ضَاقَتْ بِهِ رِئَةٌ
وَقَدْ تَنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ مَنْ فِيهِ
وَاحَرَّ قَلْبِي مِنَ الدّنْيَا وَمَا هَدَأتْ
مَرّ الجَدِيدَيْنِ نَفْسٌ مِنْ مُحِبّيهِ
تَمْشِي لَهُ العُمْرَ وَهْيَ فِي لَوَاعِجِهَا
وَاسْتَوْحَشَ الرَّبْعُ دَوْمَاً مِنْ نَوَاحِيهِ
وَقَدْ بَرَانَا عَلَيْهِ الشَّوْقُ مِنْ شَغَفٍ
وَشَفَّنَا الوَجْدُ مِنْ دَمْعٍ نُقَاسِيهِ
فَإِنْ تَعِبْنَا أَنَخْنَا فِي جَوَانِحِهِ
وَإِنْ ظَمِئْنَا شَرِبْنَا مِنْ مَآقِيهِ
بِيضٌ يَدَاهُ كَأَنَّ الجُودَ أَلْبَسَهُ
ثَوْبَ اليَمِينِ فَوَشَّى مِنْ حَوَاشِيهِ
يَسْعَى لَهُ النَّاسُ غَرْثَى يَوْمَ مَسْغَبَةٍ
وَصَارَ عَوْفَاً وَلا حُرٌّ بِوَادِيهِ
للهِ كَمْ طَافَتِ الدّنْيَا بِهِ مَلِكَاٍ
وَفِي عُرُوشِ السُّهَى قَامَتْ تُنَادِيهِ
لِهَيْبَةِ المُلْكِ بَعْضٌ مِنْ مَلامِحِهِ
وَلِلرّجُولَةِ بَعْضٌ مِنْ مَعَانِيهِ
فَاحْمَرّ سَاحُ الوَغَى مِنْ سَيْفِهِ صَلِتَاً
وَاخْضَرَّتِ الأرْضُ مِنْ جَدْوَى أيَادِيهِ
وَأَوْرَقَ العَدْلُ سُورَاً فِي حَوَاضِرِهِ
وَوَطَّدَ الحَزْمُ أَمْنَاً فِي بَوَادِيهِ
الصَّادِقُ القَرْمُ فِي قَوْلٍ وَفِي فِعِلٍ
وَالصّابِرُ المُصْطَفَى مَمَّا يُلاقِيهِ
رُوحِيَ الفِدَاء لَهُ مِنْ كُلّ نَازِلَةٍ
وَلَسْتُ أَمْلِكُ إِلّاهَا فَأَفْدِيهِ