تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
قال رئيس قسم الهندسة الجنائية (قسم الحرائق سابقاً) في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالإمارات، أحمد محمد أحمد، إن “بعض الحرائق يدّعي أصحابها أن الجن وراء اشتعالها، ونكتشف بعد المعاينة العلمية أن أحد الموجودين في المكان هو من أشعلها”.
ووفقاً لتقارير إخبارية، أشار رئيس الهندسة الجنائية إلى أن ذلك يحدث عادة في منازل يدّعي أصحابها أنها “مسكونة” للحصول على تعويضات أو استبدالها.
وأضافت التقارير أن “هناك حلولاً سهلة كفيلة بالقضاء على ما يعرف بـ(حرائق الجن)، تتمثل في تركيب كاميرات بالمنزل”.
وقال رئيس قسم الهندسة الجنائية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية ، إن “بعض أصحاب المنازل يلجؤون إلى عمالة رخيصة لتركيب التوصيلات الكهربائية في بيوتهم، وهي غالباً غير مؤهلة، ويعوّضون جهلهم بالحصول على مقابل زهيد، ثم يكونون سبباً في كثير من الحرائق لرداءة التوصيلات التي يقومون بها، خصوصاً عند تركيب أجهزة التكييف”.
وأردف أحمد قائلاً أن “خبراء الحرائق يعملون بشكل علمي، وفق قواعد محددة، منها الاستماع إلى أصحاب العلاقة، سواء كان مالك المكان أو من يديره”، مشيراً إلى أن الخبير يسمع الرواية لكنه قد لا يصدقها، لأن هناك حالات كذب، وأغربها الادعاء بأن “الجن وراء إشعال النيران”.
عميد متقاعد
والله طلعوا الشعب الاماراتي اخبث منا!!!يحرقون بيوتهم علشان يحصلوا على تعويضات من الدولة!!!