حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
أكد مديرُ الأمن العام الفريق عثمان ناصر المحرج أنّ فقْد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – فجع أبناءَ الوطن والمقيمين على أرضه بفقده وفراقه صبيحة يوم فضيل مبارك.
ولفت المحرج بأن الملك عبدالله – رحمه الله – غادرنا والقلوب حزينة على فراقه والعيون تدمع للوعة فقده.
وأضاف: غادرنا بعد مسيرة نماء ورخاء مباركة شهدتها المملكةُ خلال فترة حكمه، كان فيها نعم القائد والمليك والوالد الحكيم العطوف الحريص على دينه ووطنه الملبي لطموحات شعبه والمؤكد والمذكّر دوماً بمصالحهم.
ولفت المحرج بأن الملك عبدالله – رحمه الله – ذهب عنّا بجسده الطاهر وبقيت لنا ذكراه العطرة وأعماله الجليلة وخصاله الحميدة راسخة في مسيرة الوطن والأمة، يشهد بها القاصي قبل الداني لما زرعه قادتنا الأبرار في الوطن من لحمة متماسكة عشناها واقعاً مباركاً في الانتقال السلس والحضاري لمسؤولية إدارة البلاد لخلف قائدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – سلمه الله – الذي نسأل المولى له العون والتوفيق.
وأشار المحرج بأننا نتشرف بمبايعة الملك سلمان وتجديد عهد الولاء والطاعة لمقامه الكريم في المنشط والمكره، كما نعاهد الله ونعاهده على مبايعة سمو ولي العهد الأمين سيدي الأمير مقرن بن عبدالعزيز عضده الأيمن وعضده الكريم، الأمير الرشيد ذي الخلق الكبير والعقل المنير والفكر السديد، كما نبايع سيدي سمو ولي ولي العهد الكريم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز رمز الأمن والأمان لبلدنا الكريم درع الوطن وسده المنيع وقائد مسيرة الأمن والأمان.
وأضاف: نُشهد الله والعالم أجمع بأننا نفدي الوطن وقادته بأرواحنا، ولن نرضى لكائن مَن كان أن يتطاول على ثوابت ومقومات الأمن والنماء لبلادنا الغالية.
وأكد المحرج باسمه وباسم جميع زملائه منسوبي الأمن العام -ضباطاً وموظفين وضباط صف وجنود- القول بصوت رجل واحد: حمى الله الوطن وقيادته وأمنه ورخاءه ورغد عيشه وأبناء شعبه والمقيمين على أرضه من كل مكروه إنه ولي ذلك والقادر عليه.