وظائف شاغرة في شركة Oracle
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
قررت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية من خلال برنامجها “مشروعي” لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن مشروع حاضنات السجون؛ لتأهيل مخرجات السجون ومستشفيات الأمل ودور الملاحظة افتتاح وتمويل 5 مشاريع تجارية للمفرج عنهم في سجون المملكة للعام الحالي 1436هـ، فيما نجح البرنامج خلال العام المنقضي في افتتاح 5 مشاريع تجارية للشباب في محافظات المنطقة الشرقية.
وأوضح الأمين العام للمؤسسة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري أن المؤسسة مع مطلع العام الحالي بدأت العمل في المرحلة الثانية من برنامج “مشروعي” الذي يأتي ضمن مشروع حاضنات السجون لتأهيل مخرجات السجون والذي تم تعميمه على مستوى المملكة بالاتفاق مع الإدارة العامة لسجون في المملكة، مشيراً إلى أن عدد المشاريع المعتمدة لهذا العام تصل إلى 5 مشاريع تجارية للمفرج عنهم على مستوى المناطق، لافتاً إلى أنه خلال العام المنقضي تم افتتاح وتمويل 5 مشاريع تجارية في محافظات المنطقة الشرقية.
وبين الأنصاري أن برنامج “مشروعي” يستهدف جميع فئات الشباب الراغبين في الدخول إلى عالم التجارة والأعمال، حيث يتم إلحاق الراغبين بدورات تدريبية عن إدارة المشاريع الصغيرة، وطرق تسويق المنتجات والخدمات ومحاسبة المشاريع، ثم يقوم بإعداد دراسة الجدوى اللازمة لمشروعه تحت إشراف متخصصين في دراسة الجدوى، وسيقوم البرنامج بعدها بتسهيل حصوله على القرض اللازم لافتتاح المشروع والذي يصل إلى 300 ألف ريال، إضافة إلى مكافأة شهرية تصل إلى3000 ريال لمدة سنتين بعد افتتاح المشروع، وسيوفر البرنامج لرائد الأعمال المتابعة والإرشاد من قبل متخصصين ومستشارين تنمية مشاريع، وكل ذلك من أجل توفير عوامل النجاح للمشروع. مؤكداً أن المؤسسة تهدف إلى إيجاد حلول إبداعية لمعوقات التنمية الإنسانية، وتعمل برامجها على صياغة مشاريع تنموية تستهدف فهم طبيعة هذه المعوقات، ووضع الحلول المناسبة لها وتطبيقها على المجتمعات المستهدفة من أجل إيجاد أفضل السبل لمواجهة هذه المعوقات.