وزارة الصحة تكرّم الفائزين بجائزة التميز التشغيلي
كؤوس المؤسس ترفع سقف التحدي في مزاين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
سلمان للإغاثة يوزع الكسوة الشتوية على 232 فردًا في مخيمات خربة الجوز بإدلب
أمانة نجران تعتمد الدليل التنظيمي الشامل للوحات التجارية بالمنطقة
التراث تعلن عن تحقيق المستهدف المعتمد بالوصول إلى تسجيل 50 ألف أصل تراث عمراني
مركز الحياة الفطرية يطلق 63 طائرًا بحريًا في كورنيش جدة
أرامكو الرقمية تستعد لإطلاق الشبكة الصناعية الوطنية بتردد 450 ميجاهرتز في السعودية
اكتشاف علمي لأحافير نادرة تعود إلى 465 مليون سنة في العلا
حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بصحراء الربع الخالي
برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
عرف عن وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل حبه الدائم للكتاب فقد أمضى حياته صاحباً وجليساً له حيث وقع ودشن أخر كتاب له في عام 1435هـ بمعرض الكتاب بالعاصمة الرياض بعنوان ” تعلومهم ” بحضور والدته .
ولخص الدخيل كتابه تعلومهم بأنه يتحدث عن لمحاتٌ وأفكار وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفته ولفتت انتباهه في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي فدونها ، لتكون مثالاً يُحتذى ربما في تطبيق ما أو في فكرة يمكن استنباتها مما هو مناسب لنا؛ لا في استلهام التجربة كاملة؛ إذ لا توجد تجربة تعليمية جاهزة قابلة للاستنساخ بكامل مقوماتها.
ويضيف الدخيل بأن دراسة أي تجربة تعليمية أو تربوية ما بُغية تطبيقها الحرفي أو استنساخها إنما هو ضرب من العبث التنظيري والخطأ الفكري والمنهجي، وإنما تُدرس التجارب التعليمية والتربوية بهدف تحفيز التساؤل وإثارة الانتباه لتوليد جذوة الانطلاقة الذاتية بما يتواءم مع موروثنا القيميّ والحضاري والثقافي ويتناسب معه.
ويشير الدخيل إلى أن كتابه “تعلومهم” (من ملامح التجربة التعليمية في فنلندا) حيث شهدت فنلندا على مدار العقد المنصرم تطورات هائل .
ويعرف عن الوزير حبه الدائم للتطوير والتجارب التعليمية والتربوية والحافظ التام على تطبيقها الحرفي بشكل دقيق جداً .
