مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
شددت الدكتورة مها علي المحيا ، استشارية طب أمراض الفم رئيس شعبة طب أمراض الفم و عيادات الأسنان لذوي الاحتياجات الخاصة قسم بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية ، على ضرورة زيارة مريض السرطان لعيادة الأسنان قبل الشروع في العلاج.
وأكدت المحيا أن صحة الفم و الأسنان لها دور كبير في الاستجابة للعلاج من المضاعفات و الآفات الفموية التي تصيب المريض نتيجة العلاج المستخدم سواء أكانت الحالة جراحية, كيمائية أو اشعاعية، حيث توصي المنظمات الصحية بضرورة أن يخضع مرضى السرطان لفحص شامل للأسنان و الأنسجة المحيطة بها و الغشاء المبطن للفم قبل وأثناء وبعد العلاج لتحديد و علاج أي عدوى نشطة.
جاء ذلك في ورقة قدمتها في المؤتمر السعودي العالمي السادس والعشرين للجمعية السعودية لطب الأسنان، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وقالت الدكتورة مها المحيا ، إنه يمكن السيطرة على مثل هذه المضاعفات ، في حال التزم المصاب بالسرطان بالأسلوب الصحيح للعلاج ، مؤكدة أنها قد تترك أثرا كبيرا على حياة المريض .
وأضافت المحيا: رغم التطور الملحوظ في مجال علاج السرطان ، وتأثيره اللافت في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة ، ما زالت نسبة الخطورة عالية في ظهور كثير من المضاعفات والافات الفموية لهؤلاء المرضى ، حيث تظهر بشكل حاد في التهاب الغشاء المبطن للفم والإلتهابات الفطرية و البكتيرية، موضحة أنه بعد انتهاء العلاج ، تبدأ المضاعفات المتأخرة بالظهور وقد تبقى مدى الحياة ، و تؤثر بشكل سلبي على حياة المريض نفسيا و جسديا مالم يتم التعامل معها بشكل فعال.
وشرحت المحيا تلك الحالات قائلة: تشمل هذه المضاعفات نقص في اللعاب ، بسبب تأثر الغدد اللعابية بالعلاج الإشعاعي بشكل خاص ، و نتيجة لذلك تزداد نسبة التسوس بشكل عالي و سريع ، كما يؤدي ذلك الى تغير في حاسة التذوق و ظهور الأفات الفطرية، بالإضافة الى تصلب عضلات الوجه نتيجة للإشعاع , مما يسبب صعوبة في فتح الفم و البلع .
وقالت المحيا: من المضاعفات بالغة الأثر، ظهور نخر في عظم الفك نتيجة التغييرات التي تصيب العظم بسبب العلاج الإشعاعي ، أو استخدام بعض العقاقير الطبية الخاصة للحد من انتشار مرض السرطان مثل مستحضرات البيزفوسفونات.
وبحسب الدكتورة المحيا ، فإن ظهور وتطور هذه المضاعفات عند الناجين من السرطان، قد يظل مدى الحياة ، اعتمادا على نوع المرض أوطرق العلاج ،الأمر الذي يتطلب زيادة الوعي، والمعرفة الشاملة لتعزيز الوقاية ، من خلال زيارة عيادة الأسنان قبل البدء في علاج السرطان في الوقت المناسب ، بالإضافة الى المتابعة طويلة المدى بعد الإنتهاء من العلاج، ولذا فمن الضروري ان يكون طبيب الأورام و طبيب الأسنان على بينة و دراية كافية بهذه المضاعفات ، والعمل على توفير سبل الوقاية و العلاج من خلال فريق رعاية صحية متعدد التخصصات يعمل بشكل متكامل و فعال من أجل رفع مستوى الخدمة المقدمة .