وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
وثَّق مواطنٌ صباح أمس الأربعاء، مركبة نقل معلمات، وهي تسير بسرعة 160 كلم / ساعة، في أسفل عقبة ضِلَعْ، بمنطقة عسير، دون اكتراثٍ لحياة المعلمات اللاتي يركبن السيارة.
وتعيد هذه الواقعة، للأذهان حوادث المعلمات، اللاتي انسكبت دماؤهن وبغزارة على الطرقات، وتؤكد كذلك أنه رغم مبادرة الأمير خالد الفيصل -وزير التربية والتعليم- بتقليص عدد أيام دوام معلمات المناطق النائية، إلا أن الخطر لا يزال قائماً، حيث إن قائدي المركبات هم من يستقل الطرق بشكلٍ يومي لإيصال المناوبات، واختيارهم يتم بشكلٍ غير مقنن والكثير منهم في غاية التهور، كما أن المركبات تحتاج لصيانة، ما يدعو لضرورة إسناد عملية نقل المعلمات لشركات متخصصة في ذلك، كما يجب على الجهات الأخرى كالمرور، محاسبة قائدي مركبات نقل المعلمات وبحزم لإيقاف إزهاق الأرواح.
ابو فيصل.
الحل بسيط.
الطرق لازم تكون مزدوجة
ولابد من تكثيف كاميرات ساهر.
اللي قاهرني انك تحصل شارع يربط بين مدينه ومدينه وعرضه ٦متر.