يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
يعاني عدد من أهالي قرى محافظة المهد بالمدينة المنورة من تهالك الطريق الذي يسكلونه بشكل يوم وهو خارج الخدمة من سنوات ، ولم يشهد أي إصلاح في ظل غياب فرع وزارة النقل عن الطريق الذي أصبح مصيدة لمرتاديه بكثرة الحوادث المميته خاصة في ظل سير الشاحنات على الطريق دون حسيب ولا رقيب وسط تهرب أصحاب الشاحنات من نقاط الوزن وتهالك طبقات الإسفلت .
وحصلت “المواطن” على صور محزنه توضح حال الطريق الذي لا يسر ويهدد سلامة الأهالي فيما بين عدد من المواطنين أن معاناتهم مستمرة مع الطريق حيث لايوجد به عبارات ولا كباري وبه منعطفات خطيرة ومرتفعات علاوة على أنه خط متعرج غير مطابق للمواصفات الخاصه بالطرق .
وأشار الأهالي إلى أن المنطقة يوجد جبال فيها خرسان تسمى البطحاء وتوصل للطايف والرياض وعفيف وتربه وتهرب الشاحنات من خلالها من الميزان ، وان الطريق متبرع به الشيخ عامر بن عواض اللويحق على حسابه الخاص وسلمه وزارة المواصلات قبل عشرين سنة .
وطالب المواطنين هيئة مكافحة الفساد في الشخوص على الطريق ورصد معاناة الاهالي اليومية والعيوب الموجود به .
وناشد الأهالي عبر “المواطن” أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان بإنهاء معاناتهم وتلمس احتياجاتهم والتوجيه بالتحقيق مع الجهات المقصر والتي أوصلت الطريق إلى حال يرثى له .
الجدير بالذكر أن القرى المتضررة من الطريق هي بيضان ،والرويضه والصلحانية، ومشوقه ، والعبيل ،النبعية، صفينه، هباء، البراقية ، حليات اللصاف، الخفيق .









خالد الهجله
ياوزارة النقل أرواح المعلمات تهدر على هذا الطريق