فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
أكد مدرب المنتخب “العراقي” راضي شنيشل أن اجتياز المنتخب “الأردني” غداً الاثنين في انطلاق مباريات المجموعة الرابعة لنهائيات كاس أمم آسيا 2015 فرصة مثالية لمواصلة المشوار في البطولة وقطع مسافة كبيرة جداً في بلوغ الدور التالي.
وقال شنيشل: “لا أحد يرغب في التفريط بأية نقطة وعلينا تخطي الأردن لكي نضمن مبكراً الوصول إلى الدور التالي وهذا مرهون في مباراة الغد إمام المنتخب الأردني ونسعى لاجتيازه”.
وأضاف شنيشل: ” إن المباراة صعبة لكونها افتتاحية وحساسة للطرفين من جهة، إلا أنها تعد الفرصة الكبيرة والمتاحة للظفر بإحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني في حال فوز أحد المنتخبين وهذا ما يدفعنا لانتزاع هذا الانتصار”.
وتحدث المدرب عن جاهزية المنتخب العراقي لخوض غمار المعركة الكروية مع منتخب النشامى، حيث قال شنيشل: “إن المنتخب الآن أصبح في جاهزية تامة وأفضل من المرحلة السابقة التي امتدت فيها تداعيات نتائج “خليجي 22” في الرياض، الشيء المهم أن المنتخب خرج من تلك الأجواء والآن بات يمتلك معنويات عالية وخصوصاً لاجتياز المنتخب “الأردني”.
يذكر أن المنتخب “العراقي” عانى منذ فترة ليست بالطويلة من تداعيات نتائج مشاركته في بطولة الخليج التي حاول مدربه شنيشل طي صفحتها وإنهاء صفحة الانكسار النفسي التي عانى منها أسود الرافدين.
وتابع: “الفوز على الأردن يعني ضمان المرور إلى الدور التالي، وإذا ما لعبنا بشكل طبيعي فستكون النتيجة إيجابية للعراق”.
ويرى شنيشل بذلك أن عقبة المنتخب “الأردني” هي الأصعب لمنتخبه قياساً للمنتخب “الفلسطيني” الذي لم يتحدث عنه إطلاقاً مكتفياً بالإشارة إلى أن المنتخب “الياباني” له حظ أوفر في بلوغ الدور الثاني من البطولة.