عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
75 دقيقة فقط، فصلت بين رحيل القائد الملهم، ومبايعة ولي عهده ملكا للبلاد. حالة لا تعرفها إلا المملكة العربية السعودية .
فجر هذا اليوم، كان شاهدا جديدا على سلاسة انتقال الحكم داخل الأسرة الحاكمة السعودية، فلم تكن تمضى الدقائق الخمسة وسبعون التي فصلت بين الساعة الواحدة فجرا والثانية والربع، إلا وأذيع عبر التلفزيون الرسمي خبر مبايعة الأمير سلمان بن عبد العزيز ملكا للبلاد، وذلك عقب أن نعى أخيه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، بما في ذلك تسمية الأمير مقرن وليا للعهد.
تفاصيل هذا الفجر وفقا لما ذكرته “الوطن” ، كان قد مهد له الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، قبل 10 أشهر، وتحديدا في الـ26 من جمادى الأولى الماضي، وذلك بتعيين الأمير مقرن آن ذاك وليا لولي العهد، ليشهد انتقال السلطة تبعا لذلك سلاسة شهدت لها جميع دول العالم.
ويعتبر الأمر الملكي رقم أ / 86 التاريخ : 26 / 5 / 1435هـ، والقاضي بمبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز بولاية العهد، وفقا للبند الثاني منه، هو أول القرارات النافذة للملك الراحل بعد وفاته.