الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
75 دقيقة فقط، فصلت بين رحيل القائد الملهم، ومبايعة ولي عهده ملكا للبلاد. حالة لا تعرفها إلا المملكة العربية السعودية .
فجر هذا اليوم، كان شاهدا جديدا على سلاسة انتقال الحكم داخل الأسرة الحاكمة السعودية، فلم تكن تمضى الدقائق الخمسة وسبعون التي فصلت بين الساعة الواحدة فجرا والثانية والربع، إلا وأذيع عبر التلفزيون الرسمي خبر مبايعة الأمير سلمان بن عبد العزيز ملكا للبلاد، وذلك عقب أن نعى أخيه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، بما في ذلك تسمية الأمير مقرن وليا للعهد.
تفاصيل هذا الفجر وفقا لما ذكرته “الوطن” ، كان قد مهد له الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، قبل 10 أشهر، وتحديدا في الـ26 من جمادى الأولى الماضي، وذلك بتعيين الأمير مقرن آن ذاك وليا لولي العهد، ليشهد انتقال السلطة تبعا لذلك سلاسة شهدت لها جميع دول العالم.
ويعتبر الأمر الملكي رقم أ / 86 التاريخ : 26 / 5 / 1435هـ، والقاضي بمبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز بولاية العهد، وفقا للبند الثاني منه، هو أول القرارات النافذة للملك الراحل بعد وفاته.